إيران: هجوم الحولة لزعزعة استقرار سوريا

An image grab taken from a video uploaded on YouTube on May 25, 2012, allegedly shows the bodies of Syrian children who were killed in a deadly shelling by regime forces in Houla in the central province of Homs. Syrian regime forces have "massacred" more than 90 people, including 25 children, in the town of Houla, the Syrian Observatory for Human Rights said
undefined

قالت إيران اليوم الاثنين إن مجزرة الحولة بسوريا التي قتل فيها نحو 116 شخصا، منهم عشرات الأطفال، هدفها نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار في سوريا، إضافة إلى عرقلة جهود الحل السلمي في هذا البلد. واتهمت من سمتهم الإرهابيين والتدخل الأجنبي بالوقوف وراء المجزرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبارست "إن تنفيذ الهجوم جاء لإشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار في سوريا، ويحاول مرتكبوه إغلاق الطريق أمام حل سلمي".

واتهم المسؤول الإيراني -وفق ما نقل عنه تلفزيون "برس تي في"- ما سماه التدخل الأجنبي و"الإرهابيين" و"الإجراءات المريبة" باستهداف الشعب السوري، وشدد على أن "هذا الاستهداف محكوم عليها بالفشل".

وتعتبر إيران من أبرز المؤيدين للنظام في سوريا، وقد صدرت اتهامات من عواصم غربية لطهران بدعم دمشق بالأسلحة والأموال، كما اتهم معارضون سوريون إيران بإرسال عناصر من حرس الثورة لدعم النظام، وهو ما نفته طهران.

وبدوره، أدان البرلمان الإيراني -في بيان- ما سماها مذبحة الحولة بحمص، وأنحى باللائمة على الولايات المتحدة ودول غربية أخرى -لم يسمها- في تسليح وتدريب من وصفهم بـ"الإرهابيين".

وتستخدم إيران عبارة "الإرهابيين" للإشارة إلى المعارضين المسلحين في سوريا.

وقالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، إن 248 نائباً أصدروا بيانا خلال الدورة التاسعة لمجلس الشورى أدانوا فيه بشدة "المجازر الإرهابية"، وقتل الأبرياء في مدينة حمص ومنطقة الحولة في سوريا.

وطالب النواب في بيانهم مجلس الأمن الدولي بالعمل على منع إرسال "الإرهابيين" وشحنات الأسلحة إلى سوريا. واتهموا الدول الغربية بتقديم "الدعم العلني والخفي للإرهابيين المنظمين" الذين يدخلون إلى سوريا عبر بعض دول الجوار، وحملوها مسؤولية هذه" المذبحة الوحشية".

ووقعت مجزرة الحولة بحمص مساء الجمعة الماضية، وأسفرت عن مقتل أكثر من مائة من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، وتعد من أسوأ المذابح التي وقعت خلال الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 14 شهرا ضد نظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقد نددت أطراف دولية عدة بمجزرة الحولة، بينها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والموفد الدولي للمنظمة الدولية والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان، حيث اعتبراها "جريمة وحشية ومروعة".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

The United Nations Security Council meeting convenes in New York April 14, 2012. The U.N. Security Council on Saturday unanimously authorized the deployment of up to 30 unarmed observers to Syria to monitor the country's fragile ceasefire. Russia and China joined the other 13 council members and voted in favor of the Western-Arab draft resolution.

بدأ مجلس الأمن اجتماعا طارئا لبحث مشروع قرار دولي بشأن مجزرة الحولة. وبينما توالى التنديد الدولي بالمذبحة،نفت دمشق مسؤولية قواتها النظامية عنها. وقد طالب رئيس المجلس الوطني السوري مجلس الأمن بالتدخل الفوري تحت البند السابع “لوقف المذابح”،ودعا الشعب لخوض “معركة التحرير ذاتيا”.

Published On 27/5/2012
In this image released by the UN October 4, 2011 shows China and Russia use their veto votes to block an UN Security Council resolution calling for an immediate halt to the crackdown in Syria against opponents of the government of President Bashar al-Assad at the United Nations headquarters in New York, October 4, 2011.

أدان مجلس الأمن الدولي “بأشد العبارات الممكنة” الحكومة السورية على خلفية مجزرة الحولة في حمص التي راح ضحيتها 116 قتيلا بينهم أطفال كثيرون، في حين قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن “هناك من يسعى للتصعيد ولا حكومة تقتل شعبها”.

Published On 28/5/2012
handout image released by the Syrian opposition's Shaam News Network on May 26 , 2012, shows the bodies of killed people made ready for burial in the town of Houla. The head of a UN mission warned of "civil war" in Syria

توالت الردود الشعبية المنددة بمجزرة الحولة التي راح ضحيتها عشرات من الأطفال والنساء في سوريا, محملة نظام الرئيس بشار الأسد المسؤولية. وطالبت الردود بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الشعب السوري.

Published On 28/5/2012
epa03155954 (FILE) A file photograpg showing Kofi Annan, the UN and Arab League's chief peace envoy to Syria, giving a statement after his address to the Security Council in New York by videolink at the United Nations headquarters in Geneva, Switzerland, 16 March 2012. Reports on 23 March 2012 state that Kofi Annan is to travel to Beijing, China, and Moscow, Russia on 24 and 25 March for talks on the current crisis in Syria. EPA/MARTIAL TREZZINI

يبدأ اليوم موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان زيارة إلى دمشق في ظل الآثار المتلاحقة لمجزرة الحولة التي راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل.

Published On 28/5/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة