مقتل وجرح عشرات الحوثيين في اليمن


قتل 13 شخصا وجرح عشرات من جماعة الحوثيين في محافظة الجوف باليمن إثر هجوم بسيارة مفخخة، وفي الوقت نفسه تعرض الحوثيون لهجوم مماثل أثناء مظاهرة لهم في مدينة صعدة إلا أن العملية أحبطت مما حدا بالمهاجم لتفجير نفسه.

ونقلت وكالة "يو بي آي" عن مسؤول أمني يمني أن القتلى والجرحى سقطوا عندما "انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري" أمام مدرسة عائشة، وسط مدينة الحزم في محافظة الجوف شرق اليمن.

ووفقا لزعيم قبلي وشهود عيان فإن المهاجم اقتحم بسيارته المدرسة التي حولها المتمردون الحوثيون لقاعدة لهم، مما أدى لدمار مدخل المدرسة بالكامل ومقتل امرأة وثلاثة أطفال من المارة.

وفي السياق نفسه قال زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي في بيان إن "انتحاريا يحمل حزاما ناسفا" حاول تفجير نفسه في مظاهرة بالشارع العام في مدينة صعدة، لكن العملية أحبطت مما دفع بالمهاجم لتفجير نفسه.

وأضاف أن التفجير لم يتسبب في أي إصابات بين المتظاهرين، وليس هناك أي معلومات حول هوية المهاجم الذي قتل في التفجير.

يُشار إلى أن 23 شخصا من الحوثيين قتلوا في محافظة الجوف في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بهجوم استهدف موكبا لهم، وتبنى الهجوم وقتها تنظيم القاعدة.

فرار
من جهة أخرى كشفت وزارة الداخلية اليمنية اليوم عن محاولة هروب سجناء من السجن المركزي في تعز حيث نجح أربعة في الفرار، في حين قتل سجينان وجندي أثناء العملية.

وقال مصدر أمني في بيان صحفى له اليوم إن أعمال عنف شهدها السجن المركزي في تعز قبل أن تتمكن مجموعة من السجناء من الفرار حيث أطلق حراس السجن النار عليهم مما أدى إلى مقتل اثنين منهم وهما نادر عبده فارع وحميد الحريبي، كما قتل الجندي أنور السروري.

وأشار المصدر إلى أن السجناء الفارين هم "عبدالباسط أحمد علي الشرعبي وعبد الرزاق الحيمي وفؤاد القاحزي وأحمد صالح".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

نزل الحوثيون بصعدة إلى الشوارع تأييدا لإسقاط نظام صالح الذي جدّد دعوته إلى الحوار ورفضه التنحي إلا عبر صناديق الاقتراع، في وقت اعتصم فيه آلافٌ أمام جامعة صنعاء مطالبين برحيله، ودعا علماء إلى حكومة وحدة وطنية وانتخابات حرة.

سقط عدد من القتلى في مدينة تعز اليمنية جراء تعرضها لقصف مدفعي من قوات موالية للرئيس علي عبد الله صالح أمس السبت، بينما يسود وقف لإطلاق النار منطقةَ دماج بمحافظة صعدة بين جماعة السلفيين وجماعة الحوثي التي تحاصر المنطقة.

قتل أربعة جنود يمنيين في هجوم -يعتقد بأن منفذه من تنظيم القاعدة- استهدف بسيارة مفخخة حاجزا عسكريا في محافظة مأرب بشرق صنعاء عاصمة اليمن. أما سياسيا فقد أعلن الحوثيون مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية.

أشارت مجلة تايم الأميركية إلى ما وصفته بتعاظم قوة تنظيم القاعدة باليمن، وتحول القاعدة من مجموعات متفرقة بأسلحة خفيفة إلى وحدات منظمة تمتلك آلاف المدافع والدبابات، وأن وزارة الدفاع الأميركية ترى في القاعدة القوة الأكثر دموية بالشرق الأوسط.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة