تحديد موعد جديد لمحاكمة الهاشمي

A handout picture made available by the office of Iraq's fugitive vice president, Tareq al-Hashemi, on March 25, 2012, shows him giving a televised speech, in Iraq's autonomous Kurdistan region, to call for an urgent neutral inquiry into the death of his bodyguard, who was allegedly tortured while in custody
undefined
 
وليد إبراهيم–بغداد

قررت محكمة الجنايات المركزية في العراق التي تنظر في التهم الموجهة إلى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي تحديد يوم 31 من مايو/ أيار الجاري موعدا جديدا للجلسة القادمة. وكانت جلسة اليوم التي جرى فيها الاستماع إلى عدد من المتهمين والشهود في قضية الهاشمي قد شهدت انسحاب فريق الدفاع بسبب قيام المحكمة برد الطعون التي قدمها فريق الدفاع في وقت سابق.

وقال مؤيد العزي رئيس فريق المحامين المكلف بالدفاع عن الهاشمي للجزيرة نت إن الانسحاب جاء بسبب رد المحكمة لكل الطلبات والدفوع القانونية التي كان قد تقدم بها فريق الدفاع من قبل.

وكشف العزي أن فريق الدفاع كان قد تقدم بطلب إلى محكمة التمييز يطلب فيه نقل الدعوى إلى المحكمة الاتحادية العليا لكونها المحكمة المختصة بالنظر في التهم الموجهة إلى المسؤولين الحكوميين أصحاب المناصب الرفيعة. لكن المحكمة قررت اليوم المضي في الجلسة إلى حين ورود الرد من محكمة التمييز، وهو تطور وصفه العزي بأنه غير قانوني.

ويحاكم الهاشمي -الموجود حاليا في تركيا- غيابيا بعد أن رفض المثول أمام المحكمة، وكانت السلطات العراقية قد وجهت نهاية العام الماضي حزمة من التهم إلى الهاشمي وعدد من أفراد حمايته وموظفي مكتبه تتعلق بإدارة وتمويل فرق للموت. ورفض الهاشمي كل تلك التهم ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية.

رد الطعون
ومع بداية الجلسة التي حضرتها الجزيرة نت، اليوم رد القاضي طلب فريق الدفاع بمفاتحة الجهات ذات العلاقة لمعرفة حركة سفر الهاشمي.

ويقول العزي إن بعض المتهمين أدلوا بشهادات ضد الهاشمي في وقت كان فيه الأخير خارج العراق. لكن القاضي قال في بيان رده إن "وجود المتهم خارج العراق لا يعني بالضرورة عدم إصداره لمثل تلك الأوامر".

كما رد القاضي طلبا آخر لفريق الدفاع يطالب فيه بمفاتحة شركة الاتصالات لمعرفة تفاصيل الاتصالات التي تحدث عنها بعض المتهمين في إفاداتهم. وقال القاضي إن "الاعترافات الدقيقة التي تقدم بها المتهمون لا تقتضي مثل هذا الإجراء".

وتحظر إجراءات المحكمة المتبعة على الصحفيين إدخال هواتفهم المحمولة أو أية كاميرات تصوير أو حتى أجهزة تسجيل.

وتسببت قضية الهاشمي في إحداث توتر سياسي داخلي، كما تسببت في توتر العلاقة بين بغداد وأنقرة التي رفضت طلبا من بغداد بتسليم الهاشمي.

طارق حرب:
عدم استجابة المحكمة لطلبات فريق الدفاع المشروعة سيجعل حكمها عرضة للنقض أمام التمييز ويشكل سهما في قلب الدعوى القضائية

محامون جدد
وبسبب انسحاب محامي الدفاع قامت المحكمة بتعيين محامين جدد، وكان الهاشمي قد أعلن قبل يومين أنه يطلب من فريق دفاعه الانسحاب إذا استمرت المحكمة في تجاهل الطلبات التي تقدم بها هذا الفريق.

وقال المحامي والخبير القانوني طارق حرب إن القانون العراقي يجيز للمحكمة اتخاذ مثل هذا الإجراء وانتداب محامين في حالة انسحاب المحامي الأصلي.

لكن طارق حرب قال "إن عدم استجابة المحكمة لطلبات فريق الدفاع المشروعة سيجعل حكمها عرضة للنقض أمام التمييز ويشكل سهما في قلب الدعوى القضائية."

وفي هذا السياق أشار العزي إلى أن موقف فريق الدفاع من الجلسات اللاحقة سيتقرر وفق المستجدات القادمة وموقف المحكمة من طلباتهم.

وكشف أنه قدم اليوم الأحد إلى المحكمة طلبا بإحضار الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبه المستقيل عادل عبد المهدي، ونصير العاني رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وخمسة من النواب في البرلمان العراقي ليشهدوا في القضية، ويتوقع أن تبت المحكمة في وقت لاحق بهذا الطلب.

تجدر الإشارة إلى أن اثنين من المتهمين من أفراد حماية الهاشمي توفيا في وقت سابق أثناء فترة الاحتجاز. وعزا الهاشمي وفاتهما إلى تعرضهما للتعذيب، لكن السلطات العراقية قالت إن أحدهم توفي بسبب إصابته بفشل كلوي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

A picture taken on August 24, 2007 shows Iraq's fugitive vice-president, Tariq al-Hashemi, smiling in Ankara. Iraq has reached a "crossroad," its fugitive vice-president told AFP on April 27, 2012 but strongly rejected the country's partition amid a deepening crisis stoking sectarian tensions. The Sunni vice-president has sought refuge in Iraq's autonomous Kurdish region after he was accused by Prime Minister Nuri al-Maliki's government of running death squads against Shiites -- a charge he denies. AFP

قال الرئيس التركي عبد الله غل أمس الجمعة إن مسألة تسليم طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الموجود حاليا بتركيا والمتهم بتوجيه وتمويل “هجمات إرهابية” بالعراق، تعود إلى وزارة الخارجية والأجهزة الأمنية التركية.

Published On 12/5/2012
epa A handout picture supplied by the Iraqi prime minister's office shows Kurdish regional president Massud Barzani (L) welcome Iraqi Prime Minister Nouri al-Maliki (R) at Erbil International Airport, northern Iraq, on 31 May 2007.(الأوروبية)

توعدت رئاسة إقليم كردستان العراق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وقالت إنها ستكشف قريبا وثائق سرية تتعلق بأوضاع البلاد. جاء ذلك بينما بدأت في العاصمة العراقية بغداد محاكمة غيابية لطارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي بتهم تتعلق باغتيال مسؤوليْن أمنيين عراقيين ومحامية.

Published On 16/5/2012
epa03182688 A handout picture provided by the Turkish Prime Minister's Press Office on 14 April 2012 shows visiting Iraqi Vice President Tariq al-Hashimi (L) and Turkey's Prime Minister Recep Tayyip Erdogan shaking hands as they pose for photos prior to their meeting in Istanbul, Turkey, 14 April 2012. EPA/YASIN BULBUL/PRIME MINISTER PRESS OFFICE/HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

هدد عشرات المتظاهرين العراقيين بينهم ممثلون عن نقابة عمال محافظة البصرة، السبت باستهداف المصالح التركية في البلاد، إذا لم تستجب أنقرة خلال 15 يوما لطلب تسليم طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية المتهم بـ”الإرهاب”.

Published On 19/5/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة