نائب الرئيس الإيراني يزور لبنان

استهل محمد رحيمي النائب الأول للرئيس الإيراني زيارة إلى لبنان بلقاء عقده مساء اليوم الأربعاء مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي, ضمن جدول أعمال يشمل أيضا اجتماعات اللجنة العليا اللبنانية الإيرانية المشتركة, إضافة إلى لقاء مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

وينتظر أن يسيطر الوضع في سوريا وانعكاساته على لبنان على مباحثات رحيمي مع مختلف الأطراف, بحسب مصدر حكومي لبناني تحدث لوكالة الصحافة الفرنسية.

ومن المقرر أن يُجري الطرفان -في اجتماع يعقد الخميس- مراجعة للاتفاقات ومذكرات التفاهم، وستتمحور النقاشات حول تفعيل هذه الاتفاقات والمذكرات البالغ عددها 26، وهي تشمل قطاعات الاتصالات والطاقة والدفاع والتربية والصحة.

من جهة ثانية، تشير وكالة الصحافة الفرنسية إلى عروض إيرانية متكررة بمدِّ لبنان بالصواريخ الإيرانية الصنع، مشيرة إلى أن لبنان لم يتجاوب مع تلك العروض آخذا في الاعتبار العقوبات المفروضة على طهران واعتماد الجيش اللبناني على برنامج تسليح أميركي بقيمة مليار دولار.

يذكر أن اللجنة المشتركة اللبنانية الإيرانية تجتمع دوريا في بيروت وطهران على التوالي، وتعمل على مراقبة الاتفاقات المعقودة بين البلدين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه إزاء سلاح حزب الله وعدم إحراز تقدم في مجال نزعه، مضيفا أنه يجب تمديد بروتوكول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لضمان استمرار عملها، كما شجّع بان المسؤولين اللبنانيين على استقبال اللاجئين السوريين.

أقرّ نصر الله لأول مرة وصراحة بأن حزب الله يتلقى من إيران السلاح والمال بما يغنيه عن مصادر أخرى، نافيا إرسال مقاتلين لمواجهة الاحتجاجات في سوريا، حيث يواجه النظام -حسبه- مؤامرة حيكت بين الغرب و"دول الاعتدال العربي" لإسقاطه.

قال نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني إن أي هجوم إسرائيلي على إيران سيشعل المنطقة بأسرها، وأضاف نعيم قاسم أن حزبه على استعداد تام إذا وقعت الحرب، مشيرا إلى أنهم استفادوا من تجربة حرب 2006 مع إسرائيل.

أعلن وزير الصناعة والتجارة الإيراني أن سوريا وإيران بدأتا تطبيق اتفاقية التجارة الحرة اعتبارا من السبت. وأضاف أنه بات بإمكان أغلب البضائع والسلع السورية دخول إيران دون ضرائب أو رسوم جمركية، باستثناء لائحة قليلة من المنتجات.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة