أنان لسوريا و"طرف ثالث" وراء التفجيرات

A handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA ) shows Syrian President Bashar al-Assad (R) meeting with UN-Arab League envoy Kofi Annan in Damascus on March 10, 2012 during his visit for crux talks with the hopes of the world pinned on his bid to prevent a nearly year-old uprising spiralling into all-out civil war. AFP PHOTO/HO/SANA == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==
undefined
يستعد مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان للعودة مجددا إلى دمشق للتباحث مع المسؤولين السوريين بشأن الأزمة السياسية والأمنية المتفاقمة هناك، بينما قالت الأمم المتحدة إن طرفا ثالثا -غير النظام والمعارضة- قد يكون وراء التفجيرات التي هزت دمشق قبل أيام.

وبحسب أحمد فوزي المتحدث باسم أنان فإن الأخير سيتحرى في سفرته تلك "جهودا إضافية لحل سلمي للأزمة" السورية، دون أن يحدد بالضبط وقت الزيارة. 

وقال فوزي إن احتمالاً ثالثاً ظهر في قضية التفجيرات التي هزت دمشق قبل أيام، مرجحا خلال مؤتمر صحفي ألا تكون تلك التفجيرات ووقائعُ أخرى من تدبير المعارضة السورية أو نظام الرئيس بشار الأسد.
 
من جهته قال مارتن نزيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إنه لا توجد أدلة قاطعة لدى المنظمة الدولية على أن تنظيم القاعدة يقف وراء التفجيرات الأخيرة في العاصمة السورية دمشق. 
 
وكان الأمين العام الأممي بان كي مون قد اعتبر الخميس أن تنظيم القاعدة قد يكون مسؤولا عن تلك التفجيرات. 
 
وفي هذه الأثناء دعت تركيا الجمعة إلى زيادة عدد المراقبين الدوليين في سوريا، كما جددت قطر دعوتها إلى وقف حمام الدم هناك.

وحث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأمم المتحدة على إرسال مزيد من المراقبين إلى سوريا، معتبرا أن المراقبين المنتشرين حاليا في هذا البلد لا يشكلون عددا كافيا.

وقال أردوغان خلال زيارة إلى فارنا في شرق بلغاريا الجمعة "من الضروري إرسال ألف.. ألفين وحتى ثلاثة آلاف مراقب إلى سوريا".

وأضاف خلال اجتماع ثلاثي على ساحل البحر الأسود ضمه ونظيريه القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والبلغاري بويكو بوريسوف، "ينبغي تغطية الأراضي السورية برمتها ببعثات مراقبين لكي يعلم العالم أجمع ماذا يحصل".

وتابع "كان من المهم أن نقف على تطابق وجهات نظرنا ومصدر قلقنا الأساسي، ويا للأسف، يتمثل في أن خطة أنان لم تطبق".

من جانبه اعتبر رئيس الوزراء القطري أن "الوضع في سوريا محبط"، مجددا دعوته إلى وقف "حمام الدم"، وقال "ننتظر أن نرى كيفية تطبيق أنان لخطته".

وقال أردوغان من جهته "أنا وأخي رئيس الوزراء القطري كانت لدينا علاقات جيدة مع الرئيس السوري بشار الأسد.. كانت أسرنا تلتقي وكنا أصدقاء، ولكن حين يصبح المرء طاغية حيال شعبه، لا يمكن أن نستمر في تقديم الدعم له".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

An image grab taken from a video uploaded on YouTube on April 19, 2012, shows smoke rising from reported shelling by Syrian government forces on the district of Bayada in the flashpoint central city of Homs. Secretary of State Hillary Clinton said on April 19, world powers should push for tough United Nations sanctions against Syria in order to force President Bashar al-Assad's regime to comply with a UN peace plan. AFP PHOTO/YOUTUBE

قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي جوزيف ليبرمان إن أي تغيير لم يحدث بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على تصريح الرئيس باراك أوباما بوجوب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، مشددا على أن الدبلوماسية أو العقوبات لا يمكن أن تزيح “الطاغية السوري”.

Published On 18/5/2012
Norwegian Major General Robert Mood, who negotiated with Syrian authorities the conditions for the deployment of an advance team, speaks to the press upon his arrival at Damascus airport on April 29, 2012. The veteran peacekeeper is in Syria to take command of UN observers who urged all sides to respect a more than two-week-old ceasefire that has been violated with bloodshed each day. AFP

قال رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سوريا الجنرال روبرت مود إن حجم العنف في هذا البلد لن ينخفض ما لم تعط فرصة حقيقية للحوار من قبل الأطراف الداخلية والخارجية كافة.

Published On 18/5/2012
Bulgarian Prime Minister Boyko Borisov (C) shakes hands with Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan (R) as Qatari counterpart Sheikh Hamad bin Jassem Al-Thani looks on prior their meeting in the Euxinograd palace near the Black sea port of Varna on May 18, 2012. AFP

أقر رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود الجمعة بتزايد أعمال العنف في سوريا، مؤكدا أنهم لا يمكنهم وحدهم وقفه على الرغم من دعوة تركيا لزيادة عددهم هناك، وتجديد قطر دعوتها إلى وقف حمام الدم في سوريا.

Published On 18/5/2012
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة