حماس ترفض تهديدات إسرائيلية بقطع الطاقة


أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الأحد رفضها تهديدات وزير حماية البيئة الإسرائيلي جلعاد أردان بقطع الكهرباء والغاز عن القطاع، واعتبرتها إمعانا في الحصار والتضييق على غزة.

وذكر  المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم أن التهديدات الإسرائيلية تعبر عن حالة الإفلاس والارتباك الذي يعيشه الكيان الصهيوني نتيجة صمود غزة والتعاطف الدولي والعالمي مع أهلها وانكشاف الوجه الحقيقي للاحتلال، على حد تعبيره.

وأضاف برهوم أن طرح هذا الموضوع الآن يرمي إلى لفت أنظار العالم والإعلام لجرائم وانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى في سجونه.

وطالب المتحدث باسم حماس الدول العربية ومصر تحديداً بتشكيل شبكة أمان عربية مصرية لسكان غزة في ظل هذا "الابتزاز الصهيوني"، والعمل على إمداد القطاع بالوقود والكهرباء والغاز.

من جهة ثانية، حذرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في غزة من خطورة تداعيات التهديدات بقطع التيار الكهربائي عن القطاع، واعتبرته تهديدا واضحا باستهداف الشعب الفلسطيني من خلال التسبب في شلل جميع مناحي الحياة بقطاع غزة.

ونبهت إلى أن تنفيذ هذه التهديدات سيؤدي إلى حرمان سكان قطاع غزة، المقدر عددهم بنحو مليون ونصف المليون نسمة، من أبسط احتياجاتهم الإنسانية الأساسية مما ينذر بكارثة إنسانية خطيرة.

ودعت جميع الأطراف والمنظمات الدولية إلى "ضرورة إلجام الحكومة الإسرائيلية عن ممارساتها القمعية وتوفير الحماية الدولية لقطاع غزة ورفع الحصار المفروض عليه فوراً".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة أوردت أن جلعاد أردان تقدم باقتراح إلى أعضاء الحكومة من أجل التغلب على النقص المتوقع في إنتاج الكهرباء هذا الصيف من خلال قطع التيار الكهربائي لفترات معينة عن قطاع غزة بدلا من قطعه عن مناطق مختلفة في إسرائيل.

وقال وزير حماية البيئة الإسرائيلي إن قطع التيار الكهربائي عن غزة من شأنه أن يوفر لإسرائيل اقتصادا في إنتاجها من الطاقة الكهربائية بنسبة 4%.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

شارك عشرات الفلسطينيين في خيمة اعتصام السبت أمام مقر الممثلية المصرية في غزة احتجاجا على استمرار أزمة انقطاع الكهرباء في القطاع. ورفع المشاركون لافتات تطالب السلطات المصرية بالإسراع في تزويد غزة بالوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء المتوقفة عن العمل.

أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تعهد بتوفير احتياجات قطاع غزة من الوقود من أجل حل أزمة الكهرباء المتفاقمة منذ أكثر من شهر.

أدى النزاع بين مصر وحكومة حماس في غزة إلى ظهور أزمة طاقة بالقطاع هي الأسوأ منذ سنوات. وأدت الأزمة لانقطاع الكهرباء عن سكان القطاع، وشح الوقود الذي يشغل مولدات الكهرباء بالمستشفيات، وضخ المخلفات في مياه البحر.

انحسرت أزمة الكهرباء في غزة وبدأ التيار يصل للمواطنين ثماني ساعات مقابل مثلها من القطع، بعد أن كان يصل ست ساعات مقابل 12 ساعة من القطع، وذلك بعد الاتفاق المبرم بين الحكومتين في الضفة والقطاع، والقاضي بإدخال الوقود إلى محطة التوليد.

المزيد من حركات مقاومة
الأكثر قراءة