11 قتيلا بسوريا بجمعة "نصر من الله"

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد القتلى هذا اليوم في سوريا بلغ 11 شخصا. وقد خرجت عدة بلدات ومدن بينها دمشق وحلب في مظاهرات احتجاجية تطالب برحيل نظام بشار الأسد في جمعة شعارها "نصر من الله وفتح قريب".

وأوضحت الشبكة أن أربعة أشخاص قتلوا في إدلب بالإضافة إلى اثنين في كل من حمص والحسكة، كما قتل شخص واحد في كل من دمشق وريفها وريف حماة، مشيرة إلى أن من بين القتلى عسكري متقاعد.

وبث ناشطون سوريون صورا على مواقع الإنترنت لمتظاهرين في حي العسالي في دمشق يرددون شعارات تطالب بالحرية وبإسقاط نظام الحكم.

وأصيب خمسة أشخاص بينهم حالتان حرجتان إثر استهداف قوات الأمن للمتظاهرين في حي القابون بدمشق. وقال ناشطون إن قوات الأمن اختطفت عددا من الجرحى في الحي.

وفي حمص قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن بلدة الحولة شهدت قصفا شديدا أسقط عددا من الجرحى، كما سقطت قذيفتان على مسجد الفاروق وتضررت عشرات المنازل في المنطقة.

وقالت شبكة شام إن متظاهرين اثنين أصيبا بعد إطلاق النار على مظاهرات خرجت ببلدة إعزاز في ريف حلب، كما خرج متظاهرون في مدينة كوباني في ريف حلب أيضا ودعوا المجتمع الدولي لحماية المدنيين من الحملة العسكرية التي يشنها النظام.

وفي ريف حماة قال ناشطون إن القوات النظامية اقتحمت عددا من البلدات وقامت بحرق عدد من المنازل ونهب الممتلكات وشنت حملة اعتقالات.

ونقل مراسل الجزيرة عن ناشطين من منطقة بدامة في جسر الشغور أن عددا من المركبات والمدرعات التابعة للجيش النظامي تحاصر حاليا قريتي كمعاية والناجية.

وأضاف الناشطون أن عناصر الأمن يقومون بعمليات دهم واعتقالات بحثا عن جنود أعلنوا قبل يومين انشقاقهم عن الجيش النظامي.

إجراءات أمنية
من جهة ثانية ذكر الناشطون أن جميع مساجد منطقة جسر الشغور محاطة بإجراءات أمنية مشددة لمنع أي مظاهرات، وأكد الناشطون أن الجيش يقوم بحملة تمشيط في أحراش المنطقة، وقد سمعت خلالها أصوات انفجارات.

جنود نظاميون أصيبوا في تفجير أمس (الفرنسية)جنود نظاميون أصيبوا في تفجير أمس (الفرنسية)

وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام تشن حملة دهم واعتقالات بدير الزور وعربين بريف دمشق. كما اقتحمت عشرات السيارات الأمنية حي المرجة بحلب واعتقلت العشرات.

كما تعرضت مدينة الرستن لإطلاق نار من رشاشات ثقيلة من قبل القوات النظامية السورية التي تتمركز على أطراف المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ أشهر.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارا هز قرية المغارة بإدلب شمال سوريا. وأضاف "تبين أن الانفجار استهدف حاجزا للقوات النظامية والمعروف باسم حاجز الوادي"، وأشار إلى أن أعمدة الدخان تصاعدت من الحاجز.

هجوم
من ناحية أخرى قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن أربعة عسكريين قتلوا وأصيب عنصر في هجوم استهدفهم خلال توجههم إلى عملهم في مدينة حمص.

وقالت الوكالة إن ثلاثة من طلاب الكلية الحربية السورية وعنصرا من قوات حفظ النظام قتلوا وأصيب عنصر آخر بجروح، اليوم الجمعة، بنيران مجموعة مسلحة في مدينة حمص.

ونقلت عن مصدر في المحافظة قوله إن المجموعة الإرهابية استهدفت السيارة التي كانت تقلهم على طريق حمص المخرم قرب قرية نوى في بريف حمص، مما أدى إلى مقتلهم.

تأتي هذه التطورات بعد يوم من تفجيرين عنيفين هزا العاصمة دمشق وأوقعا 55 قتيلا بحسب المصادر الرسمية، وهما التفجيران اللذان نفت المعارضة مسؤوليتها عنهما وحملتهما للنظام.

وفي المقابل بعثت السلطات السورية رسالتين إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة قالت فيهما إن "سوريا تتعرض لهجمة إرهابية تقودها تنظيمات تتلقى دعما ماليا وتسليحا من جهات أعلنت تأييدها لهذه الجرائم الإرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Susan Rice, US Ambassador to the United Nations, speaks to the media outside Security Council chambers April 2, 2012 after a closed-door meeting on Syria at UN headquarters in New York. AFP

أكدت واشنطن أنها لا تزال تأمل بنجاح خطة المبعوث الأممي والعربي لإنهاء العنف بسوريا رغم تشكيكها بالتزام الحكومة السورية، واعتبرت أن من غير الحكمة تسليح المعارضة خاصة بعد تفجيري الأمس اللذين أسفرا عن مئات القتلى والجرحى، واتهمت المعارضة النظام بتدبيرهما.

Published On 11/5/2012
A handout picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) shows an aerial view of the scene of twin blasts on a main raod in Damascus on May 10, 2012. Two powerful blasts struck the Syrian capital during morning rush hour, killing scores, wounding dozens and prompting the UN observer chief to appeal for help to end the bloodshed ravaging Syria

دعا عدد من مواقع الثورة السورية إلى التظاهر اليوم الجمعة تحت شعار “نصر من الله وفتح قريب”، وذلك بعد يوم من تفجيرين عنيفين هزا العاصمة دمشق وأوقعا 55 قتيلا بحسب المصادر الرسمية، وهما التفجيران اللذان نفت المعارضة مسؤوليتها عنهما وحملتهما للنظام.

Published On 11/5/2012
تشييع ضحايا شلال الدم المستمر في سوريا

سقط قتلى بقصف على أحياء بحمص فجر اليوم، بينما أعلنت الداخلية السورية أن تفجيري دمشق أمس خلفا 55 قتيلا، كما سقط 39 آخرون برصاص قوات النظام في عدة مدن، قبل جمعة جديدة دعا لها النشطاء باسم جمعة “نصر من الله وفتح قريب”.

Published On 11/5/2012
The United Nations Security Council meeting convenes in New York April 14, 2012. The U.N. Security Council on Saturday unanimously authorized the deployment of up to 30 unarmed observers to Syria to monitor the country's fragile ceasefire. Russia and China joined the other 13

أدان مجلس الأمن الدولي بشدة التفجيرين اللذين وقعا الخميس في دمشق، وطالب بالتطبيق الفوري للخطة الدولية لوقف إطلاق النار. من جهتهما تعهدت روسيا والصين ببذل جهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا، وسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

Published On 11/5/2012
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة