عشرة قتلى بينهم نائبان بانفجارات بالصومال

قتل عشرة أشخاص بينهم نائبان بالبرلمان الصومالي، وأصيب خمسة وعشرون بينهم أحمد عبد السلام نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام الأسبق عندما فجّر رجل حزاما ناسفا بمدينة دوساماريب وسط البلاد.

وتبنت حركة الشباب المجاهدين العملية، وقالت إنها استهدفت من وصفتهم بعملاء للنظام الإثيوبي.

وأكد محمد عبد الله معلم، وهو أحد قادة جماعة أهل السنة والجماعة التي تسيطر على المنطقة، إن "الانفجار استهدف فندقا في المدينة وأدى إلى مقتل عدة أشخاص".

من جهته قال الشاهد محمود إبراهيم لوكالة الصحافة الفرنسية إن نائبين وأربعة مدنيين قتلوا. وأضاف أن نائبين آخرين أصيبا بجروح، موضحا أن شخصا فجّر نفسه أثناء تناول الضحايا الغداء.

ووفق الشاهد الآخر حسن عبد الله، فإن النواب جاؤوا لبحث إمكانية إقامة إدارة محلية بالمنطقة.

ودوساماريب مدينة إستراتيجية بمنطقة غلغادود الوسطى، والتي استولت عليها حركة أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة من أيدي حركة الشباب المجاهدين.

حركة الشباب المجاهدين أعلنت مسؤوليتهاعن الانفجارات الثلاثة (الفرنسية)

انفجاران بمقديشو
كما وقع في مقديشو انفجاران أحدهما نجم عن عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة وتم تفجيرها عن بعد مما أسفر عن مقتل سائق السيارة وإصابة أربعة مدنيين تزامن وجودهم بمكان الحادث، وتبنت حركة الشباب المسؤولية عن الانفجارين أيضا.

وتقاتل حركة الشباب المجاهدين من أجل الإطاحة بالحكومة المدعومة دوليا منذ أوائل عام 2007. ورغم ذلك، ضعفت قبضة الجماعة بالأشهر الأخيرة على معظم مناطق جنوب ووسط الصومال في مواجهة قوات الاتحاد الأفريقي وكينيا وإثيوبيا، والتي تدعم الحكومة.

غير أن الحركة، وهي على صلة بتنظيم القاعدة، واصلت حملة تفجيرات دامية أودت بحياة المئات العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

لقي 14 مدنيا مصرعهم وأصيب العشرات بجروح، بينهم جنود حكوميون، الاثنين في الصومال في انفجار بمدينة بيدوا على بعد 220 كم غرب العاصمة مقديشو. وقال شهود عيان إن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وكان يستهدف جنودا حكوميين داخل المدينة.

تجددت الاشتباكات بين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين وبين القوات الكينية والصومالية في المنطقة الواقعة بين مدينة قوقاني وبلدة حيا بولاية جوبا السفلى جنوب غرب الصومال، وتتحدث الحكومة عن سيطرتها على بلدة حيّا، إلا أن حركة الشباب تنفي ذلك.

رغم تمكن القوات الأجنبية والصومالية من الاستيلاء على أربع عواصم لخمس ولايات بغرب ووسط وجنوب غربي البلاد بعد أن كانت خاضعة لحركة الشباب المجاهدين، فإن العديد من المحللين والعسكريين الصوماليين يستبعدون الحسم العسكري للأزمة.

قالت حركة الشباب المجاهدين إن القوات الإثيوبية والصومالية استولت اليوم الخميس على مدينة حدر عاصمة ولاية بكول (جنوب غرب الصومال)، لتصبح بذلك ثالث بلدة رئيسية تسيطر عليها القوات الإثيوبية التي دخلت الصومال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة