سلفية السودان تتبرأ من حرق كنيسة

 نفت الحركة السلفية في السودان أية علاقة لها بحرق كنيسة الجريف بالخرطوم يوم 21 أبريل / نيسان الماضي، مؤكدة أن النزاع حولها ليس نزاعا دينيا أو عقائديا. وحذرت من جهات مشبوهة تحاول توظيف الحادث لأغراضها.
 
وقال القيادي بالحركة د. محمد عبد الكريم، عضو الرابطة الشرعية للعلماء بالسودان ورئيس قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم، في بيان بعث للجزيرة نت نسخة منه، إن هذه الجهات سعت إلى تسويق اعتبار دحر الحركة الشعبية بمنطقة هجليج على أنه "إيذان بالصراع الطائفي في السودان".
 
وأوضح أن طبيعة النزاع حول هذه الإرسالية "ليس لكونها كنيسة، ولا يحمل بعدا دينيا، أو عقائديا" ولكنها بنيت على أرض تتبع لعدد من المواطنين طالبوا بها عبر القانون، وجاء قرار بإزالتها لكن جهات حالت دون تنفيذه فقام أصحاب الأرض بتنفيذه بأنفسهم على مرأى ومسمع من الجهات المسؤولة.

وأكد عبد الكريم في بيانه أنه لا يجوز العدوان على النصارى بالسودان ما داموا مسالمين غير معتدين. كما توعد بملاحقة "كل من ثبت تورطه في نسبة هذا الحادث" إلى الحركة السلفية عبر وسائل الإعلام "حتى يكون عبرة".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتهمت السودان دولة جنوب السودان بالعمل على زعزعة استقرارها عبر دعم المتمردين في إقليم دارفور المضطرب بغرب السودان، وفي ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. وفي هذه الأثناء حذرت الأمم المتحدة الدولتين من الانزلاق إلى الحرب وطالبتهما بالعودة إلى الحوار بشكل عاجل.

قال السودان إنه ألقى القبض على بريطاني ونرويجي وجنوب أفريقي وشخص من جنوب السودان بعد دخولهم منطقة هجليج بطريقة غير شرعية، وقال المتحدث باسم الجيش إن الأربعة نقلوا للخرطوم للتحقيق معهم، فيما نفت جوبا أنهم كانوا يساعدون جيشها.

قوبل مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن الدولي، الذي يهدد السودان وجنوب السودان بعقوبات إذا لم ينفذا مطلب الاتحاد الأفريقي بوقف الاشتباكات العسكرية بينهما، بالرفض من الخرطوم باعتباره تهميشا لدور الاتحاد الأفريقي.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير حالة الطوارئ في عدد من المناطق الحدودية مع جنوب السودان، وفرض عقوبات مشددة على مهربي البضائع للجنوب. من جهتها قالت جوبا إن 21 قتلوا في اشتباكات بين جيش الجنوب ومتمردين اتهمت الخرطوم بدعمهم.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة