تدهور صحة أسرى فلسطينيين مضربين


أكدت مؤسسات حقوقية تدهور الحالة الصحية لسبعة أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام، في حين قضت محكمة إسرائيلية بتمديد الاعتقال الإداري للنائب حسن يوسف لمدة ستة أشهر.

وأضافت تلك المؤسسات أن الأسرى المعنيين نقلوا منذ أيام إلى مستشفى سجن الرملة، وأن حالتهم "حرجة جدا". ومن أبرز هؤلاء الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والأسيران ثائر حلاحلة وبلال ذياب.

وقد انضم مزيد من الأسرى إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، ليتجاوز عدد المضربين ألفًا وسبعمائة.

وفي هذه الأثناء قضت محكمة إسرائيلية بتمديد الاعتقال الإداري للنائب عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسن يوسف لمدة ستة أشهر، وذلك فور انتهاء محكوميته المماثلة.

اعتقالات متواصلة
وكان الاحتلال قد اعتقل يوسف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بمنزله في رام الله بعد شهرين فقط من إطلاق سراحه عقب ستة أعوام من الاعتقال.

ونددت حماس بعملية الاعتقال، وقالت كتلتها في المجلس التشريعي الفلسطيني إن "استمرار الصمت الدولي على اعتقال النواب الفلسطينيين المنتخبين أثار شهية الاحتلال بإعادة تكرار مسلسل جرائمه بحق نواب كتلة التغيير والإصلاح باختطافهم وإصدار الأحكام الإدارية الجاهزة بحقهم".

ودعت الكتلة المؤسسات البرلمانية الدولية إلى التدخل للإفراج عن جميع النواب المعتقلين.

وفي غضون ذلك اعتقلت القوات الإسرائيلية في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 23 فلسطينيا في الضفة الغربية، مبررة اعتقالهم بكونهم "مطلوبين".

ويشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات ومداهمات شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة ناشطين فلسطينيين يصفهم بأنه مطلوبون.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

ناشد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو مؤسسات حقوق الإنسان الدولية ومؤسسات المجتمع الدولي التدخل العاجل لحمل إسرائيل على الاستجابة لمطالب المعتقلين الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على تردي ظروف اعتقالهم.

استقبل وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الأحد وفداً من حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، حيث تم التباحث حول عدد من الموضوعات الفلسطينية وفى مقدمتها موضوع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية.

حذر وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع من استشهاد أسرى مضربين عن الطعام، ترفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستجابة لمطالبهم بوقف الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي والسماح لعائلاتهم بزيارتهم.

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية لانتفاضة عربية إسلامية تضامناً مع الأسرى في السجون الإسرائيلية الذين يخوض أكثر من ألفين منهم إضراباً عن الطعام . في الوقت الذي حذر وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع من استشهاد الأسرى.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة