اجتماع طارئ للعسكري بالقوى السياسية بمصر

قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيعقد اجتماعا طارئا ظهر الأربعاء مع قادة الأحزاب والقوى السياسية الممثلة في البرلمان، في حين دعت عدة ائتلافات وقوى سياسية إلى التظاهر يوم الجمعة القادم تحت عنوان "جمعة النهاية" للمطالبة برحيل المجلس العسكري عن السلطة.

وقالت مصادر مطلعة إن الاجتماع سيناقش الأزمة السياسية بين الحكومة والبرلمان وتشكيل لجنة صياغة الدستور والاعتصام الذي تنظمه قوى سياسية أمام وزارة الدفاع.

وقال مراسل الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح فايد إن الاجتماع سيناقش في المقام الأول الأزمة المتصاعدة بين الحكومة والبرلمان الذي علّق جلساته إلى يوم الأحد المقبل.

وكان رئيس مجلس الشعب محمد سعد الكتاتني قد قال قبل يومين إنه تلقى اتصالا من المجلس العسكري يبلغه بإجراء تعديل وزاري خلال ثمانية وأربعين ساعة.

وقال المراسل إن الاجتماع سيناقش أيضا الاعتصام الذي بدأه مناصرون للمرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة حازم صلاح أبو إسماعيل وانضمت إليه عدة حركات وائتلافات ثورية أمام وزارة الدفاع للمطالبة برحيل المجلس العسكري.

وقد طالب عدد من مرشحي الرئاسة المجلس العسكري بحماية المعتصمين، كما طالبوا المعتصمين بفض اعتصامهم.

وحذر مرشحو الرئاسة من أن يُتخذ الاعتصام ذريعة لتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

تواصل الاعتصام أمام وزارة الدفاع للمطالبة برحيل المجلس العسكري (رويترز)

جمعة النهاية
من ناحية أخرى دعت عدة ائتلافات وقوى سياسية إلى التظاهر يوم الجمعة القادم تحت عنوان "جمعة النهاية" للمطالبة برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة.

ودعا ممثلون عن قوى اشتراكية وإسلامية يعتصمون بشارع الخليفة المأمون بمحيط وزارة الدفاع مساء الثلاثاء، إلى التظاهر يوم الجمعة القادم لإسقاط المجلس الأعلى للقوات المسلحة وتسليم السلطة إلى المدنيين، مؤكدين رفضهم لإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية ووضع دستور جديد للبلاد تحت حكم العسكر.

وقال مشاركون في الاعتصام إن المظاهرات ضد المجلس العسكري لن تقتصر على القاهرة فقط بل ستكون في محافظات أخرى، مؤكدين أن المظاهرات لن تكون تحت أي راية حزبية أو فئوية أو لتنفيذ مصالح خاصة.

وفي غضون ذلك قامت مجموعة من قوات عناصر الجيش المصري بتحرير ضابط برتبة رائد كان المعتصمون بشارع الخليفة المأمون قد احتجزوه لساعات عدة، من دون وقوع اشتباكات بين الجانبين.

ويواصل بضعة آلاف من المواطنين، ينتمي غالبيتهم للتيار السلفي، اعتصاماً بدأ منذ فجر السبت الماضي للمطالبة برحيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن السلطة وتسليمها إلى إدارة مدنية.

وتعرض المعتصمون فجر الأحد لهجوم شنه عليهم عدد كبير من الخارجين على القانون أسفر بحسب وزارة الصحة المصرية عن سقوط قتيل وإصابة 119 آخرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن محمد البرادعي اليوم السبت عن تأسيس حزب جديد بمصر تحت اسم "الدستور"، فيما بدأ قادة سياسيون اجتماعا اليوم مع أعضاء المجلس العسكري الحاكم لبحث أزمة تشكيل اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية.

أصيب عشرة أشخاص على الأقل في اشتباكات اندلعت مساء أمس السبت في القاهرة قرب مقر وزارة الدفاع، بين مئات من المعتصمين وأهالي منطقة العباسية. وردد المعتصمون هتافات ضد المجلس العسكري، مطالبين بتسليم السلطة وحل لجنة الانتخابات الرئاسية التي استبعدت عددا من المرشحين.

عاد الهدوء إلى محيط وزارة الدفاع المصرية رغم ارتفاع أعداد المعتصمين حولها للمطالبة برحيل المجلس العسكري عن السلطة وذلك بعد وصول مسيرات عدة فجر اليوم الأحد إلى المكان. جاء ذلك بعد مهاجمة مجموعات مجهولة المعتصمين الليلة الماضية مما أدى لوقوع إصابات.

قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر أبلغ رئيس مجلس الشعب بنيته إقالة حكومة كمال الجنزوري، وذلك عقب قرار البرلمان تعليق جلساته لمدة أسبوع احتجاجا على تمسك المجلس العسكري بالحكومة التي رفضت أغلبية النواب برنامج عملها.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة