حركة التوحيد تتبنى خطف القنصل الجزائري

‪القنصل بين أيدي آسريه مقتادا‬ (الجزيرة)

تبنت مجموعة منشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الأحد عملية خطف قنصل الجزائر وستة دبلوماسيين الخميس في غاو شمال شرق مالي.

وأكدت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، في رسالة قصيرة إلى وكالة الصحافة الفرنسية، أنها "تعلن رسميا مسؤوليتها عن خطف قنصل الجزائر وستة من (أفراد) فريقه في غاو".

وخطف الدبلوماسيون السبعة الخميس في هجوم على القنصلية في مدينة غاو في شمال مالي، الذي سيطر عليه مؤخرا مسلحو الحركة الوطنية لتحرير أزواد ومجموعات إسلامية.

ودانت الجزائر في وقت سابق خطف دبلوماسييها وأعلنت تشكيل خلية أزمة لمتابعة تطور القضية وضمان عودة المخطوفين سالمين، وقال وزير خارجيتها مدلسي إن الحكومة الجزائرية تبذل قصارى جهدها لضمان إطلاق سراحهم بأسرع وقت.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أفادت الإذاعة المالية بأن الزعيم الليبي معمر القذافي أدان هجمات المتمردين شمال مالي، وقال إن بلاده تعتزم إغلاق قنصليتها بهذه المنطقة. وقد شن متمردون ماليون هجوما مسلحا في بلدة كيدال استولوا خلالها على أسلحة قوات الجيش الحكومية.

1/6/2006

أكدت الجزائر اليوم خطف قنصلها من شمال مالي مع ستة آخرين يعملون في قنصليتها هناك، في وقت أعلنت حركة تحرير أزواد انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة، وطالبت باعتراف غربي، بينما ناشد الانقلابيون الغرب التدخل كما سبق لهم في أفغانستان.

5/4/2012

أعلن الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد استقلال المناطق التي سيطرت عليها الحركة في شمال مالي تحت اسم “جمهورية أزواد”. وقد ناشد الأمين العام للحركة في بيان أصدره مساء الخميس دول العالم الاعتراف باستقلال بلاده وتبادل التمثيل الدبلوماسي.

6/4/2012
المزيد من حركات
الأكثر قراءة