إصابات بمظاهرات عاطلين بتونس

 
جرح عدد من الأشخاص في تفريق مظاهرة شارك فيها آلاف العاطلين عن العمل وسط العاصمة تونس السبت.
 
وأطلقت الشرطة غازا مسيلا للدموع وضربت المتظاهرين بالهرى لمنعهم من الوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة الذي حظرت السلطات التظاهر فيه. وقامت سيارات الإسعاف بإجلاء الجرحى بينما تراجع المتظاهرون إلى ساحة أمام مقر الاتحاد العام للشغل.

وذكر بلقاسم بن عبد الله مسؤول اتحاد خريجي الجامعات العاطلين عن العمل الذي دعا إلى التظاهرة أن "نحو عشرين متظاهرا أصيبوا عندما هاجمتهم الشرطة".

من جهتها، أشارت وزارة الداخلية إلى إصابة ستة عناصر من الشرطة بجروح لدى قيام متظاهرين برشقهم بالحجارة واتهمت هؤلاء بانتهاك القانون.

وحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية خالد طروش فقد تم تحذير المتظاهرين "لكنهم تجاهلوا الحظر عمدا واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنعهم مما أدى إلى وقوع مواجهات".

ومنعت السلطات في 28 مارس/آذار الماضي جميع التظاهرات في شارع بورقيبة بعد أن كان مسرحا لاحتجاجات عدة منذ الثورة، وذلك بعد حوادث أثناء تظاهرات لسلفيين طالبوا فيها بتطبيق الشريعة الإسلامية.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

فرقت قوات الأمن التونسية في مدينة سيدي بوزيد وسط البلاد مسيرة شعبية حاشدة كان منظموها يطالبون بتوفير فرص عمل وتحقيق تنمية عادلة في المنطقة. وانطلقت الاحتجاجات على خلفية إقدام شاب من حاملي الشهادات العليا العاطلين عن العمل على إحراق نفسه.

فرقت الشرطة التونسية اليوم الجمعة احتجاجا يطالب باستقالة الحكومة مستخدمة الهري والغاز المدمع، في أعنف مواجهة منذ أسابيع مع المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.

اتهمت وزارة الداخلية التونسية أتباع "مجموعة دينية متطرفة" (لم تسمها) بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت عددا من المراكز الأمنية، في وقت تواصلت الاحتجاجات بخروج مظاهرات ليلة أمس بضواحي العاصمة تونس طالبت بإسقاط الحكومة ومحاسبة رموز الفساد.

شهدت مدينة توزر جنوب تونس مساء أمس السبت اشتباكات بين قوات الشرطة ونحو 2500 شاب عاطل عن العمل خرجوا في مظاهرة مطالبين "بثورة جديدة"، في حين تنشر صحيفة تونسية حوارا قالت إنها أجرته مع الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة