وفد أممي إلى سوريا لبحث نشر مراقبين

A handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA ) shows Syrian President Bashar al-Assad (R) meeting with UN-Arab League envoy Kofi Annan in Damascus on March 10, 2012 during his visit for crux talks with the hopes of the world pinned on his bid to prevent a nearly year-old uprising spiralling into all-out civil war. AFP PHOTO/HO/SANA == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==
undefined
توقع أحمد فوزي المتحدث باسم كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص إلى سوريا وصول فريق طليعي من إدارة حفظ السلام في الأمم المتحدة خلال 48 ساعة إلى سوريا لمتابعة وقف إطلاق النار، في حين تعمل دول غربية لاستصدار بيان أممي يؤكد دعم مهمة كوفي أنان في سوريا.
 
وفي إطار خطة السلام -التي طرحها أنان والمكونة من ست نقاط- تعتزم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة القيام بمهمة لمراقبة وقف إطلاق النار يشارك فيها ما يتراوح بين 200 و250 مراقبا غير مسلح. 

وفي الأثناء، تعمل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على صياغة نصّ بيان يصدره مجلس الأمن الدولي للتأكيد رسميا على البدء في تنفيذ خطّة أنان في العاشر من أبريل/نيسان المقبل.

ويتوقّع أن تجري المفاوضات بشأن مشروع القرار -الذي ليست له قوة القرار الكامل- مع باقي أعضاء المجلس غدا الأربعاء.

 
واستنادا لدبلوماسيين سيشمل البيان تحذيرا للرئيس السوري بشار الأسد من احتمال اتّخاذ المزيد من الإجراءات ضدّه في حال عدم التزامه بتطبيق الخطّة. وسيشكل النص تأكيدا رسميا لموافقة النظام الحاكم على سحب قواته العسكرية قبل العاشر من أبريل/نيسان، وعلى الاستعدادات لبدء نشر مراقبين أمميين في سوريا.

وبحسب دبلوماسي غربي، فإن نص القرار سيعيد تأكيد مهلة العاشر من أبريل/نيسان، واستعدادات الأمم المتحدة لنشر بعثة مراقبين في حال وقف إطلاق النار، وضرورة التوصل إلى عملية سياسية انتقالية في سوريا.

وكان أنان أعلن الاثنين أمام المجلس أن دمشق وافقت على سحب قواتها من المدن، وأنها ستتوقف عن استخدام الأسلحة الثقيلة ابتداء من 10 أبريل/نيسان عملا بخطته للسلام.

سوزان رايس قالت إن أعضاء بمجلس الأمن قلقون من ازدياد العنف (لفرنسية)سوزان رايس قالت إن أعضاء بمجلس الأمن قلقون من ازدياد العنف (لفرنسية)

قلق أميركي
وقالت رئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن بعض أعضاء المجلس "عبروا عن قلقهم من أن تستغل الحكومة السورية الأيام المقبلة لتكثيف العنف، وأبدوا بعض التشكك في حسن نية الحكومة بهذا الشأن".

وبعد توقف أعمال العنف من قبل النظام، سيكون أمام المعارضة السورية مهلة 48 ساعة لوضع حد لعملياتها العسكرية.

وحصل ناصر القدوة مساعد أنان على موافقة كل أطراف المعارضة السورية على خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، إلا أن المعارضة لا تزال "متشككة في نية الحكومة" بشأن الالتزام بتعهداتها.

ومن بين ما تقضي به خطة أنان وقف العنف من قبل جميع الأطراف تحت إشراف أممي، وتقديم مساعدة إنسانية إلى المناطق التي تضررت من المعارك، وإطلاق سراح الأشخاص المعتقلين تعسفيا، والسماح بالتظاهر السلمي.

وفي موضوع ذي صلة، تعهد وزير الخارجية السورية وليد المعلم بإنجاح عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سياق مهمتها الإنسانية في سوريا.

وفي هذا السياق، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء بدعم "القمع" الذي يتعرض له الشعب السوري بصورة غير مباشرة بإخفاقه في اتخاذ موقف موحد بشأن الأزمة السورية.

وقال أردوغان -خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه- "من خلال عدم اتخاذه قرارا، فإن مجلس الأمن دعم بشكل غير مباشر القمع..، الوقوف مكتوف الأيدي بينما يموت الشعب السوري كل يوم هو دعم للقمع".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

صورة من اول مسيرة بدرعا في 18-3-2011

استطاعت الجزيرة نت دخول درعا بجنوب سوريا وتسجيل شهادات الأهالي بشأن الشرارة الأولى التي أطلقت الاحتجاجات بعموم البلاد، والبداية كانت يوم 15 مارس/آذار 2011 عندما خطط شباب للاعتصام وتأجل بسبب التكثيف الأمني إلى 18 منه -تاريخ أول مظاهرة- وسقط فيه أول قتيلين.

Published On 3/4/2012
قتلى وجرحى مع إستمرار الحل الأمني بسوريا

قالت لجان التنسيق المحلية بسوريا إن 81 شخصا على الأقل قتلوا أمس الاثنين معظمهم سقطوا في إدلب وحمص وريف حلب. وأشارت اللجان إلى أنه تم العثور على 75 جثة مجهولة الهوية في المستشفى الوطني بحمص بعد سيطرة الجيش الحر عليه.

Published On 3/4/2012
A handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA ) shows Syrian President Bashar al-Assad (R) meeting with UN-Arab League envoy Kofi Annan in Damascus on March 10, 2012 during his visit for crux talks with the hopes of the world pinned on his bid to prevent a nearly year-old uprising spiralling into all-out civil war. AFP PHOTO/HO/SANA == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==

قال أحمد فوزي المتحدث باسم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان إن الحكومة السورية أبلغت أنان بأنها ستسحب قواتها من المناطق السكنية بحلول العاشر من الشهر الجاري، وسط تشكيك غربي في ذلك، بينما حذرت مصر من تسليح المعارضة السورية.

Published On 3/4/2012
مظاهرة في حي كفرسوسة بدمشق لتشييع جثامين قتلى سقطوا أمس

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستدعم -مع شركاء دوليين- إنشاء منظمة لتدريب محققين سوريين ومحامين ومجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان، وعملية جمع المعلومات عن انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت خلال الحملة التي تشنها الحكومة السورية ضد المحتجين.

Published On 3/4/2012
المزيد من ثورات
الأكثر قراءة