رئيس المراقبين بدمشق ويدعو لوقف العنف


دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال النرويجي روبرت مود عقب وصوله دمشق كافة الأطراف إلى وقف العنف لإنجاح خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان.
 
وقال إن بعثته ستتواصل مع كل السوريين، مشددا على أنه "إذا لم تكن هناك إرادة من الجميع لوقف العنف فنحن كمراقبين لا نستطيع أن نفعل شيئا".

وأضاف "سنبني على ما تم إنجازه من قبل زملائنا المراقبين، وسنتواصل مع كل الأطراف".

ويوجد حاليا 15 مراقبا فقط منتشرين في حمص ودرعا وإدلب. وذكر المتحدث باسم بعثة المراقبين نيراج سينغ أن هؤلاء المراقبين يواصلون جولاتهم في هذه المناطق، لافتا إلى أن الفريق الموجود في دمشق سيواصل الأحد نشاطه من أجل التحضير للبعثة الموسعة القادمة.

وبشأن تقييم عمل المراقبين حتى الآن، قال سينغ إن الفريق يرسل ملاحظاته إلى أنان. وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن 2043 الذي أقر مهمة بعثة المراقبين ينص على تقديم تقرير إلى المجلس كل 15 يوما طيلة فترة المهمة المقدرة بتسعين يوما.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عين مود أول أمس الجمعة على رأس مهمة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا، حيث سيقود فريقا من ثلاثمائة مراقب سمح مجلس الأمن الدولي بنشرهم لفترة أولية مدتها ثلاثة أشهر.

وسبق أن زار مود (54 عاما) -وهو جنرال مخضرم في مراقبة عمليات صعبة لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط- دمشق في وقت سابق هذا الشهر للتفاوض مع الحكومة على نشر الفريق الطليعي من المراقبين المكوَّن من ثلاثين مراقبا.

وترأس مود منظمة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار بالشرق الأوسط من 2009 وحتى 2011، كما خدم مرتين في إطار قوة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في كوسوفو قبل أن يصبح رئيس أركان الجيش النرويجي في الـ2005.

وصرح بان كي مون في وقت سابق أن القمع المستمر من جانب قوات الرئيس بشار الأسد للاحتجاجات بلغ مرحلة يصعب احتمالها، وأن الأمم المتحدة ستسرع من وتيرة إرسال بعثة المراقبين الثلاثمائة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

جدد الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن استبعاد تدخل الحلف في أزمة سوريا. وعيّن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجنرال النرويجي روبرت مود على رأس مهمة المراقبة الدولية. ودوليا أدانت أميركا وأوروبا النظام الرئيس السوري لعدم احترامه خطة أنان.

أفاد الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل ستة أشخاص على الأقل برصاص قوات النظام السوري. وقالت الهيئة إن القوات النظامية قصفت بلدة الأتارب بريف حلب حيث سقطت قذائف على منازل الأهالي. كما قصفت بلدات في دير الزور وريف إدلب.

انتقدت صحيفة نيويورك تايمز الهدنة التي أقرتها الأمم المتحدة بشأن الأزمة في سوريا ووصفتها بالفاشلة، وأوضحت أنها لم توقف القتال ولا أجبرت السلطات على سحب قواتها من الأحياء المدنية، وأن عديدا من الأطراف المعنية بالأزمة السورية يستثمرون الوقت كل على طريقته.

فيما ينتظر وصول رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال النرويجي روبرت مود، شدد نيراج سينغ المتحدث باسم طليعة المراقبين الدوليين الموجودين في سوريا على أهمية الوقف الكامل لكل أشكال العنف، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشكل أولوية بالنسبة للأمم المتحدة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة