دعوة أممية لوقف كامل للعنف بسوريا

فيما ينتظر وصول رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال النرويجي روبرت مود، شدد نيراج سينغ المتحدث باسم طليعة المراقبين الدوليين الموجودين في سوريا على أهمية الوقف الكامل لكل أشكال العنف، مشيرا إلى أن هذا الأمر يشكل أولوية بالنسبة للأمم المتحدة.

وبشأن تقييم عمل المراقبين حتى الآن، قال سينغ إن الفريق يرسل ملاحظاته إلى موفد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان. وأوضح أن قرار مجلس الأمن 2043 الذي أقر مهمة بعثة المراقبين الثلاثمائة، ينص على تقديم تقرير إلى المجلس كل 15 يوما طيلة فترة المهمة المقدرة بتسعين يوما.

وذكر سينغ أن أعضاء طليعة المراقبين في حمص ودرعا وإدلب يواصلون عملياتهم وجولاتهم في المناطق التي يوجدون فيها، لافتا إلى أن الفريق الموجود في دمشق سيواصل الأحد نشاطه من أجل تحضير الأرضية للبعثة الموسعة القادمة.

يأتي ذلك فيما ينتظر أن يصل إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال النرويجي روبرت مود، ليتسلّم قيادة فريق المراقبين على الفور.

ويوجد حاليا 15 مراقبا فقط منتشرين في مناطق سورية مثل حماة وحمص ودرعا، ويتبادل النظام السوري والمعارضة الاتهامات فيما يتعلق بالمسؤولية عن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال إن القمع المستمر من جانب قوات بشار الأسد للاحتجاجات بلغ مرحلة يصعب احتمالها، وإن الأمم المتحدة سوف تسرع من وتيرة إرسال بعثة المراقبين الثلاثمائة.

وقد اتهمت صحيفة تشرين السورية الرسمية بان كي مون بتشجيع من أسمتهم بالإرهابيين على تنفيذ هجمات لزعزعة استقرار البلاد. 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

لقي 16 شخصا على الأقل حتفهم اليوم بسوريا في جمعة أطلق عليها ناشطون "أتى أمر الله فلا تستعجلوه" طالبت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وأفاد ناشطون بتعرض مناطق بخان شيخون وجبل الزاوية بإدلب لقصف الجيش السوري، في حين هزت انفجارات أحياء بدمشق.

جدد الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن استبعاد تدخل الحلف في أزمة سوريا. وعيّن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجنرال النرويجي روبرت مود على رأس مهمة المراقبة الدولية. ودوليا أدانت أميركا وأوروبا النظام الرئيس السوري لعدم احترامه خطة أنان.

انتقدت دمشق تصريحات لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اعتبر فيها أن مسؤولية حماية حدود بلاده المجاورة لسوريا تقع على حلف شمال الأطلسي، ولوح بإقامة منطقة آمنة للاجئين السوريين. ووصفت دمشق تلك التصريحات بأنها "استفزازية" و"منافية" لخطة كوفي أنان.

أفاد الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل ستة أشخاص على الأقل برصاص قوات النظام السوري. وقالت الهيئة إن القوات النظامية قصفت بلدة الأتارب بريف حلب حيث سقطت قذائف على منازل الأهالي. كما قصفت بلدات في دير الزور وريف إدلب.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة