44 قتيلا بسوريا وهجوم بحري "للحر"

قال ناشطون سوريون إن 44 شخصا قتلوا السبت وأصيب عشرات آخرون بجروح في مناطق متفرقة، بينما دارت اشتباكات فجر السبت قرب القصر الرئاسي بمدينة اللاذقية التي قتل قبالتها "مسلحون وجنود" في هجوم بحري نفذه جنود منشقون، بحسب وكالة الأنباء السورية.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن معظم القتلى سقطوا في ريف دمشق وحماة وحلب، فيما قالت

 الهيئة العامة للثورة السورية إن من بين القتلى 12 شخصا سقطوا جراء إطلاق الجيش السوري نيرانه عشوائيا في منطقة بخعة بالقلمون بريف دمشق. وأحصى نشطاء المعارضة قتلى آخرين سقطوا في الرقة وحمص وإدلب وحلب ودمشق وفي ريفها.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن من بين القتلى مسنين أحدهما وجد مذبوحا، وشابين ماتا تحت التعذيب.

وأشارت لجان التنسيق المحلية في سوريا إلى سماع دوي انفجارات ضخمة في مناطق المزة وكفر سوسة وركن الدين والصالحية والقابون وبرزة في دمشق، وتتعرض المنطقتان الأخيرتان لاقتحامات من قبل قوات النظام، وشنت فيهما حملات دهم واعتقال.

وأفاد نشطاء المعارضة باعتقال الداعية الإسلامي والناشط السياسي معاذ الخطيب, وهو خطيب سابق في المسجد الأموي.

اشتباكات
وفي هذه الأثناء ذكرت وكالة الأنباء السورية أن مسلحين يستقلون زوارق مطاطية هاجموا وحدة عسكرية سورية على شاطئ البحر المتوسط قبالة اللاذقية، وأن عددا من القتلى سقطوا من الجانبين بعد معركة بالأسلحة النارية.

video

وبحسب الوكالة فإن الاشتباك مع المجموعة المسلحة أسفر عن قتل وجرح عدد من أفراد الوحدة العسكرية، في حين لم يعرف عدد القتلى من المسلحين نظرا لمهاجمتها للوحدة العسكرية من البحر ليلا.

بدوره قال المركز الإعلامي السوري إن اشتباكات دارت فجر السبت قرب القصر الرئاسي في مدينة اللاذقية بين جنود الجيش النظامي ونحو ثلاثين ضابطا وجنديا منشقين عن كتيبة الدفاع الجوي.

وكانت الهيئة العامة للثورة قد ذكرت في وقت سابق أن ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا الجمعة في مظاهرات أطلق عليها ناشطون "أتى أمر الله فلا تستعجلوه".

وقد بث ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت صورا لمظاهرات في عدة مناطق من دمشق في أحياء القابون وجوبر والمزة والتضامن ونهر عيشة والقدم وكفر سوسة، رددت شعارات تنادي بالحرية وبإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد كما طالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين.

وفي غضون ذلك ذكرت صحيفة أردنية السبت أن 360 منشقا عن الجيش السوري لجؤوا إلى المملكة ووضعوا في مخيم بمحافظة المفرق بشمال شرق البلاد.

ونقلت صحيفة العرب عن مصادر مطلعة لم تسمها أن هؤلاء المنشقين وضعوا في مخيم خاص بهم بمنطقة منشية العليان في المفرق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انتقد الكاتب الأميركي تشارلز كروثامر سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه استمرار شلال دم الشعب السوري على أيدي نظام بشار الأسد، وتساءل الكاتب المعروف بالقول "ما بال أوباما يقف مكتوف الأيدي" تجاه الأزمة في سوريا.

سقط العديد من القتلى والجرحى في انفجارات هزت أحياء متفرقة بدمشق، وقصف وإطلاق نار من قبل قوات النظام على متظاهرين بمناطق أخرى. وقد خرجت مظاهرات بأنحاء البلاد رغم الحصار الأمني للمطالبة بإسقاط النظام تحت شعار جمعة "أتى أمر الله فلا تستعجلوه".

اتهم الاتحاد الأوروبي الجمعة نظام الرئيس بشار الأسد بعد احترام تعهداته ضمن خطة المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي أنان، كما شجبت الولايات المتحدة استمرار استخدام الأسلحة الثقيلة ضدّ المدنيين وهددت بفرض مزيد من الضغوط على دمشق.

لقي 16 شخصا على الأقل حتفهم اليوم بسوريا في جمعة أطلق عليها ناشطون "أتى أمر الله فلا تستعجلوه" طالبت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، وأفاد ناشطون بتعرض مناطق بخان شيخون وجبل الزاوية بإدلب لقصف الجيش السوري، في حين هزت انفجارات أحياء بدمشق.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة