مظاهرات لإنقاذ الثورة بمصر

خيم الاعتصامات بميدان التحرير

تدفقت أعداد من المتظاهرين نحو ميدان التحرير في القاهرة، استجابة لدعوة 13 حركة سياسية وثورية لمليونية شعارها "إنقاذ الثورة". وشهد ميدان التحرير تراجعا ملحوظا في أعداد المشاركين في المليونية.

وقال مراسل الجزيرة بالقاهرة محمود حسين إن السبب وراء ضعف المشاركة في ميدان التحرير يرجع إلى أن جماعة الإخوان المسلمين أعلنت أنها ستشارك في المظاهرات في الميادين الكبرى بالمحافظات المصرية، ولن تقتصر مشاركتها على ميدان التحرير بالقاهرة.

ومن بين الحركات الداعية للمليونية جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية، والجبهة السلفية، وأنصار المرشح المستبعد من انتخابات الرئاسة حازم أبو إسماعيل. كما أعلنت حركة 6 أبريل أنها ستشارك بشكل رمزي في إحياء الزخم الثوري.

غير أن حركات شبابية وعددا من الأحزاب أعلنت رفضها المشاركة في هذه المظاهرة، وقالت إن الهدف منها تصفية الحسابات بين الإخوان والمجلس العسكري وليس لتحقيق أهداف الثورة.

وطالب خطيب الجمعة في ميدان التحرير بضرورة توحيد الصفوف بين الثوار وعدم ترك الميدان حتى الحصول على كافة الحقوق، مؤكدا ضرورة عدم التراجع لحين الاستجابة لمطالب الثورة، بينما دعا لضرورة التمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية لأنها المصدر الأساسي للتشريع.

كما طالب خطيب الجمعة بضرورة أن تكون هناك محاكمات ثورية، وحل اللجنة العليا المشرفة على انتخابات الرئاسة، وإلغاء المادة (28) من الإعلان الدستوري الخاصة بعدم جواز الطعن على قرارات اللجنة، وضرورة وضع دستور توافقي للبلاد.

كما رفض المشاركون بالمليونية قرار اللجنة القضائية العليا للانتخابات إدراج اسم الفريق أحمد شفيق في القائمة النهائية التي ستخوض الانتخابات الرئاسية، بعد أن سبق واستبعدته التزاما بقانون العزل السياسي الذي أقره مجلس الشعب وصدّق عليه المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد، ووصف المتظاهرون شفيق بأنه من الفلول، لكونه آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وشدد المشاركون على ضرورة الانتهاء من المرحلة الانتقالية، وتسليم السلطة لرئيس منتخب بحلول الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إن المتظاهرين بميدان التحرير قاموا بإغلاق جميع الشوارع والمداخل المؤدية إلى الميدان أمام حركة السيارات.

وانتشرت بمعظم مداخل الميدان اللجان الشعبية لضمان عدم اندساس أي عناصر مخربة بين صفوف المتظاهرين في مليونية اليوم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انقضت المليونية الأخيرة بميدان التحرير بالقاهرة وانفض المشاركون فيها إلا قليلا، لكن آثار هذه المليونية تبدو أكبر وأعمق من أن تنقضي سريعا حيث تجمع قوى سياسية مختلفة على أنها كانت بمثابة استعادة روح الثورة.

رفض مجلس الشعب المصري (البرلمان) اليوم بيان حكومة كمال الجنزوري المعينة من قبل المجلس العسكري الحاكم، الذي ألقته قبل شهرين، تمهيدا لسحب الثقة منها.

تبدأ الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية المصرية يوم الاثنين المقبل بعد إعلان اللجنة القضائية العليا للانتخابات اليوم الخميس رسميا القائمة النهائية بأسماء المرشحين التي تضم 13 مرشحا بينهم الفريق أحمد شفيق الذي قبلت طعنه في قرار استبعاده.

انهالت الانتقادات القانونية على قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر بقبول الطعن المقدم من الفريق أحمد شفيق لتعيده إلى قائمة المرشحين للرئاسة بعد ساعات من قرار اللجنة ذاتها باستبعاده نظرا لشموله بتعديل تشريعي أقره البرلمان وصدق عليه المجلس العسكري الحاكم.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة