جريح بانفجار قرب محكمة ببنغازي

جُرح شخص على الأقل في انفجار عبوة اليوم أمام محكمة بنغازي شرقي ليبيا، أسفر أيضا عن خسائر مادية كبيرة، وفق ما أفاد مصدر أمني.

وقال مسؤول أمني إن ثلاث شحنات من المتفجرات زرعها مجهولون عند جدار المحكمة الواقعة في ساحة الشجرة التي يطل عليها عدد من مكاتب الحكومة وشركة النفط الوطنية، وفق ما أفاد صحافي في المكان.

وألحق الانفجار أضرارا بقاعة جلسات لكنه لم يخلف ضحايا، كما هشم نوافذ مستشفى قرب المحكمة.

وأضاف صحفي أن قسما من المحكمة أُغلق أمام الجمهور. وأفاد شهود بأن المكان اهتز من قوة الانفجار، وشوهد أشخاص يُنقلون إلى المستشفى.

وكانت مصادر أمنية أفادت مساء أمس بمقتل شخص وجرح أربعة آخرين في اندلاع مواجهات في سجن ببنغازي إثر تمرد فيه.

ويمثل الانفجار تحديا جديدا لحكومة ليبيا بعد سقوط العقيد الراحل معمر القذافي وهي تسعى جاهدة لاستعادة الاستقرار.

ويسود الاستياء مدينة بنغازي -مهد الثورة الليبية والتي شهدت أعمال عنف متقطعة منذ بداية السنة- منذ الإطاحة بالقذافي في أغسطس/آب الماضي ويشكو سكان من أن القيادة الجديدة في طرابلس تتجاهلهم.

ففي أواخر يناير/كانون الثاني الماضي اقتحم محتجون مقر المجلس الوطني الانتقالي وهشموا نوافذه بالحجارة والقضبان المعدنية، وفي العاشر من الشهر الجاري ألقى مجهولون عبوة محلية الصنع على موكب رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا لكن لم يصب أحد.

ويعوق المجلس الوطني الانتقالي افتقاره إلى جيش وطني أو قوة أمن داخلي لهما فاعلية، كما يسعى جاهدا لحل عشرات المليشيات القوية التي تسيطر على أجزاء مختلفة من البلاد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اندلعت مواجهات مساء الجمعة بمدينة بنغازي الليبية بين مؤيدين ومعارضين للفدرالية، وذلك بعد مسيرة شارك فيها نحو 2000 شخص نظمت تأييدا لإعلان إقليم برقة شرق البلاد “إقليما فدراليا”، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة أكثر من عشرة أشخاص بجروح.

رفض المرصد الليبي للرقابة وحقوق الإنسان، منع شرائح بالمجتمع الليبي، من الترشح لانتخابات المجلس المحلي لبنغازي المزمعة إقامتها قريبا، في حين علل مسؤولون القرار بأن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي منح آلافا من غير الليبيين الجنسية الليبية لمشاركته في قمع الثورة.

انفجرت عبوة ناسفة ألقيت على قافلة تقل رئيس البعثة الأممية في ليبيا أيان مارتن الثلاثاء أثناء زيارة لمدينة بنغازي. ولم يسفر الانفجار عن وقوع أية أضرار، كما لم يتحدد المسؤول عنه.

استقبل اللواء محمد الرقاد نائب مدير الأمن العام الأردني اليوم الدفعة الأولى من متدربي الأمن الوطني الليبي، وذلك وفق مذكرة تفاهم موقعة بين مديرية الأمن العام الأردنية ووزارة الداخلية الليبية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة