28 قتيلا وبعثة المراقبين بدرعا

أفادت لجان التنسيق المحلية بأن 28 شخصا قتلوا برصاص الأمن السوري في أنحاء متفرقة من البلاد معظمهم سقطوا في قصف استهدف مدينة دير الزور وحلب. كما تحدثت اللجان عن توثيق 462 حالة قتل منذ بدء مهمة المراقبين في الـ16 من الشهر الجاري بينهم 34 طفلا.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قتلى دير الزور -البالغ عددهم 13 شخصا- سقطوا في بلدة الموحسن وفي قرية جديد عقيدات وفي الدحلة وحي الحميدية.

كما أفادت الهيئة بسقوط جرحى نتيجة مداهمة المزارع الشرقية لحي دير بعلبة بحمص من قبل قوات الأمن والجيش وسط إطلاق نار كثيف.

وذكرت أن قوات الأمن اقتحمت عربين بريف دمشق من الجهة الجنوبية وسط إطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة والمدرعات، كما عرفت عين ترما إطلاق نار كثيفا وانفجارات قوية سمعت في حي الطبالة.

الجيش السوري اقتحم بلدة معرزاف بحماة واعتقل العشرات (الفرنسية)

اقتحام واعتقالات
أما بحماة فقالت شبكة شام الإخبارية إن الجيش النظامي اقتحم بلدة معرزاف واعتقل العشرات من الأهالي وحشرهم في مسجد البلدة، كما قام بنشر صور كبيرة لبشار الأسد وأعلام حزب البعث على المنازل وهدد الأهالي بأن من سيزيل الصور سيتم هدم منزله.

كما قطعت قوات الجيش السوري جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى قلعة المضيق.

وفي ريف دمشق أفادت الشبكة باحتلال أكثر من 20 منزلا من قبل قوات الجيش وقطعها الطريق الواصل لبلدية دوما، كما نهبت المحال التجارية في المنطقة الحجارية مع تنفيذ حملة اعتقالات واسعة.

وفي زملكا تحدث ناشطون عن سماع دوي عدة انفجارات جراء إطلاق قذائف من دبابات ومدفعية على المناطق السكنية من قبل قوات الجيش السوري مع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع فوق البلدة.

جولات المراقبين
وبخصوص زيارات بعثة المراقبين الدوليين تحدث ناشطون عن وصول البعثة إلى درعا البلد ووجودهم عند جامع أبو بكر الصديق وسط مظاهرة حاشدة نظمت هناك. كما أفاد الناشطون بدخول البعثة للمسيفرة وتوجهها إلى الكرك بدرعا.

وكان المراقبون الدوليون تفقدوا الأربعاء مدينتي حماة وحمص فضلا عن دوما في ريف دمشق.

المراقبون الدوليون وصلوا اليومإلى درعا (الجزيرة نت-أرشيف)

وأظهرت صور بثها ناشطون معارضون على الإنترنت سيارات وفد المراقبين في دوما وهي تتجول بشوارع المدينة دون ترجله منها.

وقال ناشطون إن قصف الجيش النظامي لدوما توقف قبيل وصول المراقبين. وفي حمص أظهرت الصور أحد المراقبين وهو يجري حديثا مع عدد من أهالي الحي من داخل سيارته.

وقال المتحدث باسم المراقبين الدوليين نيراج سينغ في تصريح للصحفيين بعد عودة الفريق من منطقة دوما "لقد أمضى فريق المراقبين مهمتهم بمدينة دوما على مرحلتين لأننا وجدنا حاجة لوجودنا هناك للحد والتخفيف من التصعيد ومحاولين فض الاشتباك".

وأضاف "قمنا بتسيير دوريات هناك وبمساعدة الأشخاص الذين كنا على اتصال بهم، وبعد أربع ساعات قضاها الفريق هناك لمس قائد المجموعة ارتياحا حيال الوضع، ثم غادرنا المنطقة وعدنا إليها لاحقا".

من جهتها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن مختلف المدن والمحافظات شهدت ما لا يقل عن 112 خرقا لخطة أنان بإطلاق نار مباشر وقصف مدفعي من قبل قوات الجيش الحكومي على المتظاهرين السلميين مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واعتقال مئات الأشخاص.

وتصدرت حماة وريفها قائمة الاختراقات تلتها دمشق وريفها ودرعا وحمص وريفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد نشطاء سوريون بأن 102 قتلوا أمس الأربعاء في سوريا بينهم 57 في قصف صاروخي تعرض له حي مشاع الطيار بمدينة حماة. في حين صعد الثوار من انتقاداتهم للجنة المراقبين الدوليين “لعجزها عن حماية” السكان.

أفاد ناشطون سوريون بسقوط نحو 36 قتيلا برصاص الأمن الأربعاء بينهم 15 في انفجار في أحد أحياء مدينة حماة، فيما أعلن مجلس قيادة الثورة السورية أنه سيطلب من التنسيقيات والناشطين عدم استقبال المراقبين الدوليين ما داموا عاجزين عن حماية المناطق التي يزورونها.

خرجت مظاهرات الليلة الماضية بالعاصمة السورية دمشق تنادي بالحرية ونصرة للمدن المنكوبة، في الوقت الذي قال فيه مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان إن صور الأقمار الاصطناعية تظهر أن الجيش السوري لم يسحب جميع أسلحته الثقيلة من المدن.

قتل 80 شخصا على الأقل برصاص الأمن السوري أمس الاثنين. يأتي ذلك بينما وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما مرسوما يجيز فرض عقوبات على دمشق وكل من يساندها. وتبني وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضد نظام بشار الأسد بسبب “استمراره بأعمال القمع”.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة