الصدر في أربيل لحلحلة أزمة العراق

يصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الخميس إلى عاصمة كردستان العراق، في زيارة يسعى من خلالها إلى "حلحلة الأزمة" بين الحكومة في بغداد وكردستان حيث يتوقع أن يستقبله رئيس الإقليم مسعود البارزاني.

وقال المتحدث باسم التيار صلاح العبيدي بمؤتمر صحفي في بغداد اليوم ردا على سؤال عن زيارة الصدر لأربيل "السيد وجهت له دعوة لهذه الزيارة واستجاب لها".

وأضاف "الأزمة تدعو إلى تحرك من هذا القبيل من أجل حلحلة الأوضاع" مشيرا إلى أن "السيد (الصدر) يحاول أن تكون كتلة الأحرار (النيابية) وهو شخصيا في الوسط وأن لا تحسب على طرف". وتابع "لا يوجد ملف محدد يحمله السيد، وواحد من أهداف الزيارة هو حلحلة الأزمة".

وأكد مصدر بمكتب الصدر في النجف لوكالة الأنباء الفرنسية أن الصدر سيلتقي اليوم في أربيل البارزاني، مضيفا أن هناك احتمالا كبيرا بأن يأتي إلى النجف "بعد إنهاء لقاءاته في كردستان".

واتسعت مؤخرا حدة الجدل بين رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ورئيس كردستان، ووصلت العلاقات بينهما للمرة الأولى لمستوى شديد من التوتر، مما حدا بالبارزاني إلى التهديد بانفصال الإقليم.

واتهم البارزاني المالكي في مناسبات عدة بـ"الدكتاتورية" والتفرد بالسلطة" في حين اتهمت بغداد أربيل بتهريب النفط من حقولها بالإقليم إلى إيران وأفغانستان.

وفي تصريحات للبارزاني أمس أمام الصحافة المحلية بعد عودته من واشنطن، قال إنه أبلغ الرئيس الأميركي بضرورة منع تزويد العراق بطائرات F16  مبديا خشيته من استخدامها من قبل المالكي ضد الأكراد.

وأضاف أنه غير مستعد من الآن فصاعدا لإطلاق أي رصاصة في مواجهة مسلحة مع بغداد إلا في سبيل الاستقلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم محادثات في طهران مع محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الإيراني، في مستهل زيارة إلى إيران صنفتها حركة الوفاق التي يتزعمها إياد علاوي بأنها للاستقواء بها على شركائه السياسيين.

عارض رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بيع أميركا طائرات مقاتلة من طراز "أف 16" للعراق خلال فترة حكم نوري المالكي خشية أن يستخدمها الأخير ضد الأكراد.

قال مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي إن انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من العراق، واستضافة بغداد للقمة العربية، ساعدا في عودة العراق لمكانته الحقيقية.

طالب رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بأن يقبل القادة الشيعة باقتسام السلطة مع الآخرين بحلول سبتمبر/أيلول القادم، وإلا فإن الأكراد سيلجؤون إلى الانفصال عن بغداد.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة