مظاهرات بالقاهرة تطالب السعودية بإطلاق الجيزاوي

تظاهر مئات النشطاء والحقوقيين والمحامين أمام السفارة السعودية في القاهرة، للمطالبة بإطلاق الناشط أحمد الجيزاوي الذي اعتقل لدى وصوله إلى السعودية لأداء العمرة.

كما تظاهر عشرات النشطاء أمام القنصلية السعودية في مدينة السويس المصرية، احتجاجا على القبض على الجيزاوي الذي يواجه حكما بالحبس والجلد بتهمة إهانة الملك, حسبما ذكرت وسائل إعلام مصرية.

وبينما يقول الناشطون إن السعودية اعتقلت الجيزاوى بدعوى تنفيذ حكم غيابي بالحبس سنة وجلده عشرين جلدة, قال السفير السعودي بالقاهرة أحمد عبد العزيز قطان إن الجيزاوي اعتقل بسبب تهريب مخدرات.

وقال قطان في بيان إن الموضوع الذي تداولته وسائل الإعلام ليس سوى قصة مختلقة من أساسها, وأوضح أنه "تم إلقاء القبض على المذكور الثلاثاء الماضي بعد أن ضبط بحوزته (21380) قرص (زاناكس)، وهي من الحبوب المصنفة ضمن مواد المخدرات والخاضعة لتنظيم التداول الطبي ويحظر استخدامها أو توزيعها، وقد ضبطت مخبأة في علب حليب الأطفال المجفف وبعضها في محافظ مصحفين شريفين".

وأضاف السفير السعودي لدى القاهرة أنه "تم ضبط هذه المهربات، وقامت سلطات الجمارك السعودية بتسليم المضبوطات والمذكور الذي وصل إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة وهو غير مرتد لملابس الإحرام إلى هيئة مكافحة المخدرات التي أحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام"، مشيرا إلى أنه تم إخطار السفارة المصرية بالرياض بجميع تفاصيل الواقعة.

واختتم قطان البيان بالقول إنه سيتم التعامل مع القضية بموجب الأنظمة والتعليمات التي تكفل له الاستعانة بهيئة دفاع مع متابعة من السفارة المصرية بالمملكة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ألقت ثورتا تونس ومصر اللتان انتهتا بخلع الرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك، والثورة التي تشهدها ليبيا حاليا وتكاد تطيح بالعقيد معمر القذافي الحاكم منذ 42 عاما بظلالها على السعودية رغم ما يبدو من بعد هذه الدولة عن الاضطرابات.

لم يكن السياسي العربي هو وحده الذي أربكته ثورة المصريين، بل نتج أيضا عنه بالتوازي إرباك إعلامي في الساحة السعودية. وقد اختلف مراقبون وإعلاميون في تفسير أسباب تلك الحالة.

ذكر موقع إسرائيلي أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وأسرته حولوا قسما كبيرا من ثروتهم المقدرة بمليارات الدولارات من بنوك في أوروبا للسعودية والإمارات. وحول الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي بدوره أموالا إلى السعودية التي لجأ إليها قبل شهر.

نفت مصادر دبلوماسية مصرية وجود اتفاق بين السعودية ومصر على بناء جسر فوق خليج العقبة يربط بينهما، وقالت المصادر لصحيفة "الجزيرة" السعودية -ردا على ما نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية- إن موضوع الجسر لم يناقش خلال أي اجتماعات بين البلدين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة