الأردن يدرب عشرة آلاف شرطي ليبي

‪الأمن الليبي يواجه تحديات متنوعة منذ نجاح الثورة الليبية (الجزيرة نت)‬ الأمن الليبي يواجه تحديات متنوعة منذ نجاح الثورة الليبية (الجزيرة نت)

استقبل اللواء محمد الرقاد نائب مدير الأمن العام الأردني اليوم الأربعاء الدفعة الأولى من متدربي الأمن الوطني الليبي، وذلك وفق مذكرة تفاهم موقعة بين مديرية الأمن العام الأردنية ووزارة الداخلية الليبية.
 
وتتضمن المذكرة تدريب ما يقارب عشرة آلاف شرطي ليبي، بالإضافة إلى التدريب التخصصي لحوالي 550 من أفراد الشرطة. ومن المقرر أن يتم التدريب في شكل دفعات متتالية على مدى نحو عامين.
 

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مدير الأمن العام قوله إن بلاده "لم تتوان يوما عن تقديم الدعم للإخوة والأشقاء العرب ونقل الخبرات إليهم في شتى المجالات الأمنية والتدريبية".

من جانبه، قال ضابط الارتباط والتنسيق للبرنامج التدريبي العقيد محمد أبو مديس إن اختيار الأردن لعقد برامج التدريب جاء لما يحظى به من سمعه طيبة في المجالات التدريبية والشرطية.

يذكر أن المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة، منذ تأسيسه عام 2003، قام بتدريب ما يزيد على 53 ألف متدرب عراقي، إضافة إلى حوالي ثمانية آلاف متدرب من الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وأعداد أخرى من مختلف الدول العربية.

ويواجه رجال الأمن الليبيون تحديات متنوعة منذ نجاح ثورة السابع عشر من فبراير/ شباط التي أطاحت بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي يتمثل أبرزها في بسط الأمن بالشارع الليبي وجمع الأسلحة المنتشرة في أيدي المليشيات المحسوبة على الثورة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ينوي رئيس الحكومة الليبية عبد الرحيم الكيب إجراء تعديل على حكومته التي تتعرض للانتقاد خصوصا بسبب فشلها في هيكلة الجيش وفرض الأمن في البلاد، وذلك وفق ما صرح به الأربعاء المتحدث باسم الحكومة ناصر المانع.

تهدد المليشيات المسلحة المنتشرة في أنحاء متفرقة من ليبيا مسار التطور الديموقراطي والسياسي الإقتصادي والأمني بعد سقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

دعا وزير داخلية ليبيا المليشيات الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية لإلقاء السلاح أو المخاطرة بمواجهة مع قوات الأمن الوطني الجديدة. وقال إن الشرطة بها الآن 25 ألف عنصر وتستطيع ملء الفراغ الأمني الذي شغلته المليشيات منذ الإطاحة بالعقيد الليبي معمر القذافي.

قال مصدر رسمي تونسي إن الآلاف من الليبيين بدؤوا التدفق على تونس إثر تدهور الأوضاع الأمنية في بلادهم بسبب تزايد المواجهات المسلحة بين الثوار. وقد اندلعت مواجهات عنيفة في المحور الجنوبي لمدينة زوارة بين ثوار المدينة ومسلحين من مدينة الرقدالين.

المزيد من تعاون عسكري
الأكثر قراءة