إدانة أوروبية لتشريع إسرائيل للمستوطنات

طلب الاتحاد الأوروبي الأربعاء من إسرائيل العودة عن قرارها تشريع ثلاث مستوطنات عشوائية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا أنها غير شرعية. وذلك بعد أن كانت الأمم المتحدة أعربت عن قلقها الثلاثاء من القرار الإسرائيلي.

وأعربت مفوضة الشؤون الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون عن قلقها البالغ من القرار الإسرائيلي، ودعت تل أبيب إلى العودة عنه.

وأوضحت آشتون أن "الاتحاد الأوروبي دعا بانتظام إسرائيل إلى وقف أي نشاط استيطاني. والمستوطنات غير قانونية في نظر القانون الدولي، وتهدد حل الدولتين".

وأضافت أن تدابير من هذا النوع تتناقض مع روحية إعلان اللجنة الرباعية في 11 أبريل/نيسان 2012 التي عبرت عن قلقها من تحركات أحادية واستفزازية بما فيها استمرار الأنشطة الاستيطانية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت الثلاثاء أنها شرّعت وضع مستوطنات بروخين (نحو 350 مستوطنا) وريحاليم (240 مستوطنا) في شمال الضفة الغربية وسانسانا (240 مستوطنا) جنوب الضفة الغربية.

ويتناقض ذلك مع دعوة اللجنة الرباعية الدولية (الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة) للإسرائيليين والفلسطينيين إلى "الامتناع عن القيام بأي عمل من شأنه هدم الثقة، والتركيز على التدابير الإيجابية التي يمكن أن تعزز وتحسن علاقاتهما من أجل استئناف المفاوضات المباشرة".

ومن أجل استئناف مفاوضات السلام، يطالب الفلسطينيون بمجموعة من التعهدات، منها الاعتراف بخطوط 1967 أساسا للمفاوضات وتجميد الاستيطان.

عريقات: تشريع الاستيطان غير شرعي (الجزيرة)

انتهاكات
وعلى صعيد متصل قالت وزارة الخارجية التركية الأربعاء إن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية تعد انتهاكاً للقوانين الدولية.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن وزارة الخارجية التركية أصدرت بياناً أشارت فيه إلى قيام إسرائيل بإضافة مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضافت نحن ندين بشدة قرار إسرائيل فتح عطاءات لبناء مستوطنات جديدة بمناطق من القدس الشرقية وتشريع مستوطنات في مناطق من الضفة الغربية.

وشددت على أن المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية هي انتهاك للقوانين الدولية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال الثلاثاء إنه يشعر "بالقلق البالغ" إزاء قرار إسرائيل تقنين أوضاع ثلاث مستوطنات يهودية في الضفة الغربية. وأكد بان أن "جميع الأنشطة الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي".

وأعرب الأمين العام للمنظمة الدولية عن خيبة أمله تجاه القرار، الذي اتخذ في وقت يسعى فيه الإسرائيليون والفلسطينيون مجددا إلى استئناف الحوار بينهما من أجل إنهاء صراعهما الذي دام عقودا.

وأضاف أن إسرائيل عليها التزام بموجب خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية بشأن الإحجام عن أي "أعمال استفزازية" مثل بناء مستوطنات جديدة في المناطق المتنازع عليها.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اتهم الحكومة الإسرائيلية بممارسة الخداع والالتفاف لتثبيت البؤر الاستيطانية المقامة عشوائيا في الضفة.

واعتبر أن "ذلك يعد غير شرعي ولاغيا وباطلا ويصنف حسب ميثاق جنيف الرابع لعام 1949 على اعتباره جريمة حرب".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يؤيد أن يقيم الفلسطينيون دولة “مترابطة”، وذلك رغم أنه وافق قبل ساعات من هذا التصريح على منح وضع قانوني لثلاثة مواقع استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وهي الخطوة التي قوبلت بانتقادات شديدة.

نددت الرئاسة الفلسطينية بقرار إسرائيل تشريع ثلاث بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية. ويتزامن القرار الإسرائيلي مع جدل في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إثر اتخاذ محكمة إسرائيلية قرارا بإخلاء عدد من المنازل في مستوطنة بيت إيل، وإعادة الأرض إلى أصحابها الفلسطينيين.

أعلن خمسة أعضاء بـالكنيست الإسرائيلي ينتمون لحزب الليكود الحاكم ووزيرة الثقافة في الحكومة الإسرائيلية ليمور ليفنات مشاركتهم في مؤتمر يعقده جناح المستوطنين في الليكود بهدف الدعوة إلى ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.

دانت بعثتا الاتحاد الأوروبي بالقدس ورام الله إقامة مستوطنين يهود بصورة غير مسبوقة بحي بيت حنينا في القدس الشرقية، بينما حذر موشيه يعالون نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي من حل الائتلاف الحكومي في حال هدم مستوطنة قرب رام الله.

المزيد من احتفالات ومناسبات
الأكثر قراءة