كردستان تعارض بيع أميركا طائرات للعراق

عارض رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني بيع الولايات المتحدة طائرات مقاتلة من طراز "أف 16" للعراق خلال فترة حكم نوري المالكي خشية أن يستخدمها الأخير ضد الأكراد. وقال البارزاني لدى لقائه صحفيين بمقر إقامته بأربيل أمس إن "طائرات أف 16 يجب ألا تصل ليد هذا الرجل"، في إشارة منه للمالكي، مضيفاً "إما العمل على منعه من حيازة هذه الأسلحة، وإما يجب ألا يبقى بمنصبه في حال حيازته لها".

وكانت الولايات المتحدة قد وافقت على بيع 36 طائرة لبغداد مقابل عدة مليارات من الدولارات في إطار تعزيز قدرة التسليح الدفاعي لسلاح الجو العراقي.

البارزاني ادعى أن المالكي قال لضباطه: انتظروا حتى تصل طائرات أف 16 لطرد الأكراد من أربيل

وادعى البارزاني أنه خلال اجتماع المالكي بضباط عسكريين تناولوا أثناءه المشاكل بين بغداد وأربيل طلبوا منه إعطاءهم الضوء الأخضر لطرد الأكراد خارج مدينة أربيل، فأجابهم المالكي "انتظروا حتى تصل طائرات أف 16″، حسب ما ذكر البارزاني.

واتهم البارزاني المالكي بقتل العملية الديمقراطية بعد اعتقاله رئيس لجنة الانتخابات بدعاوى الفساد، واتهمه سابقا بالدكتاتورية.

الجدير بالذكر أن النزاع بين كردستان والحكومة المركزية في بغداد بشأن الأراضي المتنازع عليها والعشرات من عقود الطاقة التي وقع عليها دون أخذ الموافقة من بغداد، أخذ حاليا بعداً جديداً.

وأوقفت حكومة كردستان في بداية الشهر الجاري تصدير نفط بقيمة 1.5 مليار دولار لشركات أجنبية تعمل في الإقليم مدعية أن بغداد حجبته عنها، وفي الوقت الذي قال فيه اثنان من كبار مسؤولي النفط إن أربيل تدين لبغداد بأكثر من 5 مليارات دولار، متهمين أربيل بتهريب النفط من حقولها في الإقليم إلى إيران وأفغانستان.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

شهدت مناطق متفرقة من العراق السبت سلسلة من أعمال العنف أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

تعاني مكونات المجتمع العراقي من إفرازات خطيرة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة عليه، حيث يعاني أكراد العراق خارج إقليم كردستان من الاستهداف والتهجير، وهو مصير يطال أيضا العرب الذين يقطنون المناطق المختلطة والمتنازع عليها بين بغداد وكردستان.

أجرى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم محادثات في طهران مع محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الإيراني، في مستهل زيارة إلى إيران صنفتها حركة الوفاق التي يتزعمها إياد علاوي بأنها للاستقواء بها على شركائه السياسيين.

تفاقم الأزمات في العراق وتصاعدها ينذر بتحالف بين القائمة العراقية والأكراد والمجلس الأعلى الإسلامي قد يؤدي إلى سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وتشكيل حكومة جديدة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة