جرحى بمظاهرة منددة بالأسد في لبنان

قال مصدر أمني لبناني إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بطلق نار أثناء مشاركتهم مساء الأحد في موكب سيارات بشوارع طرابلس -كبرى مدن شمال لبنان– ضد النظام السوري.

وأوضح المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه، أن "تلاسنا وقع بين سائق سيارة وعدد من المشاركين في الموكب بمنطقة أبو سمرا شرق المدينة، تطور إلى اشتباك بالأيدي قبل أن يسحب السائق سلاحه الحربي ويطلق النار، مما أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى إصاباتهم متوسطة".

وأضاف أن "القوى الأمنية ألقت القبض على السائق"، إلا أنه سُمع بعد ذلك في الجوار إطلاق نار لم يُعرف مصدره، مشيرا إلى أن القوى الأمنية تعمل على ملاحقة مطلقيه.

وتشهد مدينة طرابلس -ذات الغالبية السنية- توترات مستمرة على خلفية الأحداث في سوريا، تطور بعضها إلى اشتباكات مسلحة بين منطقتي باب التبانة ذات الكثافة السنية، ومنطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية.

وفي فبراير/شباط الماضي، أسفرت اشتباكات بين مجموعة من العلويين المؤيدين للنظام السوري بحي جبل محسن، وأخرى من المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد في باب التبانة بمدينة طرابلس، عن سقوط ثلاثة قتلى و18 جريحا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

استبعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله نجاح الخيار العسكري في إسقاط النظام السوري، قائلا إن “الرهان على ذلك قد انتهى”، ودعا إلى “حل سياسي يقوم على حوار بين السلطة والمعارضة”.

امتد العنف عبر الحدود السورية الليلة الماضية إلى لبنان المجاورة، بعد أن شهد يوم أمس مقتل 80 شخصا في سوريا بقصف متواصل وعمليات للجيش النظامي السوري، في مناطق متفرقة شملت ضواحي وأحياء بدمشق وحمص وحماة ودرعا.

شهدت الأشهر القليلة الماضية فرار العشرات من أكراد سوريا إلى إقليم كردستان العراق، هربا من العنف الدائر في بلادهم، بينما يشكو لاجئون سوريون في لبنان من انقطاع جماعات الإغاثة عن زيارتهم.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة