المعارضة السورية تطالب بزيادة المراقبين

 

لقاء سابق بين الأمين العام للجامعة العربية ووفد من الوطني السوري المعارض (الفرنسية)

يلتقي اليوم وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو بالقاهرة رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون الذي أكد أن عدد الثلاثمائة مراقب الذين قرر مجلس الأمن الدولي إرسالهم إلى سوريا لمراقبة وقف إطلاق النار لا يكفي لحماية الشعب.

يأتي هذا بعد مطالبة المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سوريا كوفي أنان، دمشق، بالتوقف نهائيا عن استخدام الأسلحة الثقيلة وسحبها من المناطق السكانية، واصفا قرار مجلس الأمن بإرسال المراقبين باللحظة الحاسمة لاستقرار سوريا.

وأفادت الخارجية المصرية بأن اللقاء يندرج في إطار "جهود مصر لحث المعارضة السورية على توحيد صفوفها والانتظام في كيان واحد يطرح رؤية" متفقا عليها فيما بينهم بشأن مستقبل سوريا.

وأوضح البيان أن الوزير سيلتقي بكل أطياف المعارضة السورية لاستكشاف سبل حل الأزمة، ووقف العنف وحقن الدماء في سوريا.

وفي القاهرة أيضا قالت المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري بسمة قضماني إن هناك حاجة لبعثة مراقبين أكبر للإشراف على وقف إطلاق النار.

وأضافت عقب اجتماع مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إن المجلس طلب من أنان منذ اليوم الأول زيادة عدد المراقبين لأن عدد الثلاثمائة مراقب لا يكفي لحماية الشعب السوري.

وكان أنان دعا -في بيان صدر بجنيف- كلا من الحكومة السورية والمعارضة لإلقاء أسلحتهم والعمل مع المراقبين لدعم الوقف الهش لإطلاق النار الذي بدأ سريانه قبل عشرة أيام.

وقال إن على الحكومة بشكل خاص، أن تكف عن استخدام الأسلحة الثقيلة وتسحب -كما تعهدت- مثل هذه الأسلحة والوحدات المسلحة من المراكز السكنية، وتنفذ التزاماتها بالكامل بموجب الخطة المؤلفة من ست نقاط.

وختم البيان بأن عمل المراقبين يجب أن يساعد على خلق ظروف مؤاتية لبدء عملية سياسية تلبي متطلبات وهواجس وتطلعات الشعب السوري.

مائة ألف سوري دخلوا الأردن
منذ اندلاع الثورة (الجزيرة)

مساعدة الأردن
وفي عمان، قال أمس رئيس بعثة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالأردن أندرو هاربر إن الأردن بحاجة إلى دعم ومساندة دول الجوار والدول الصديقة في موضوع إيوائه اللاجئين السوريين.

وأضاف خلال لقائه رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة أن المفوضية تعمل مع الجهات الدولية المختلفة لتنسيق عملية دعم الأردن لاستضافته اللاجئين.

من جهته، أكد الخصاونة أن مختلف الوزارات والمؤسسات تقوم بدورها في توفير خدمات الرعاية الصحية والتعليم وغيرها من الخدمات التي تتطلب المزيد من التعاون والتنسيق بين الحكومة والجهات الدولية المعنية وبخاصة مفوضية شؤون اللاجئين.

وأوضح أن الأردن شهد عبر السنوات والعقود الماضية العديد من الهجرات الجماعية من فلسطين والعائدين من الكويت والعراق والآن من سوريا، مشيرا إلى أن "هذا الأمر شكل تحديات كبيرة" على الدولة الأردنية وضغوطات على مواردها الاقتصادية المحدودة أصلا.

ويقول الأردن إن حوالي مائة ألف سوري دخلوا المملكة منذ اندلاع الثورة السورية منتصف مارس/ آذار من العام الماضي، ومعظم هؤلاء يقيمون مع أقاربهم بمدينتي المفرق والرمثا بشمال البلاد.

المراقبون الدوليون خلال زيارتهم لإحدى ضواحي العاصمة دمشق (الفرنسية)

مراقبون فنلنديون
في الأثناء أعلنت هلسنكي الأحد أن عشرة عسكريين فنلنديين سيصلون بالرابع من الشهر المقبل لسوريا في إطار بعثة المراقبين الدوليين لمراقبة وقف إطلاق النار.

ونقلت الإذاعة العامة عن وزير الخارجية أركي تيومويا قوله إن عشرة مراقبين سيغادرون إلى سوريا، وتوقعت أن ينتشر هؤلاء في سوريا بالرابع من مايو/ أيار.

من جهته لفت المقدم رولف كولبرغ المكلف بتدريب هؤلاء المراقبين إلى أن "لديهم جميعا خبرة في الشرق الأوسط وبعضهم عاد لتوه الشهر الماضي من مهمات نفذها لمصلحة مجموعة مراقبي الهدنة".

ونقل كولبرغ عن رفاق له بمجموعة مراقبي الهدنة بدمشق أن "عصابات من اللصوص المسلحين تستغل حاليا الوضع في سوريا" مبديا خشيته من أن يتعرض المراقبون لهجمات وخصوصا أنهم غير مسلحين.

أما المقدم يوكا هونكانن قائد مجموعة مراقبي الهدنة بالشرق الأوسط ومقرها طبريا، فأوضح أن ضابطا احتياطيا يشغل حاليا مهمة مراقب لخط (الهدنة بين إسرائيل وسوريا منذ حرب يونيو/ حزيران 1967) وضابطا آخر برتبة نقيب سيتوجهان الأسبوع المقبل إلى دمشق.

المصدر : وكالات