مهاجمة مركز ديني بروتستانتي بالخرطوم

قال قس بروتستانتي في العاصمة السودانية الخرطوم الأحد إن مئات من الناس عمدوا إلى تدمير مركز ديني بروتستانتي، فيما يبدو أنه نزاع حول قطعة أرض.

وأضاف المسؤول عن المركز القس مطر كودي أن "غالبية الحشد كانوا من المتطرفين الإسلاميين"، وتابع "إنهم الأشخاص الوحيدون الذين يقومون بمثل هذه الأعمال".

وأشار إلى أن مئات الأشخاص هاجموا صباح السبت المزرعة ومركز التأهيل اللذين تديرهما الكنيسة الإنجيلية البروتستانتية في السودان.

وقال "لقد أحرقوا كتبا مقدسة وأضرموا النار في مركز تأهيل الأساقفة إضافة إلى مقار الطلاب". كما أضرمت النيران في ثلاث قاعات للصلاة.

الجدير بالذكر أن الكنيسة أقيمت على أرض متنازع على ملكيتها.

وأوضح القس أن السلطات المحلية طالبت قبل شهر بقطعة الأرض -التي تعود ملكيتها إلى الكنيسة منذ مائة عام- لغرض تحويلها إلى حديقة وملعب.

وأضاف أن إمام المسجد القريب من الكنيسة دعا الناس يوم الجمعة في خطبته إلى الذهاب مبكرا يوم السبت لانتزاع الأرض من الكنيسة.

ولم يرد تعليق من السلطات السودانية حول الحادث.

ويعد هذا النوع من الهجمات نادر الوقوع في السودان، لكن توقيت حدوثه في أعقاب تأكيد السودان تحرير منطقة هجليج النفطية التي كانت تحتلها دولة جنوب السودان ذات الغالبية المسيحية، يشير إلى احتمال ارتباطه بالنزاع المسلح بين البلدين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

طالبت الخرطوم جوبا بالتوقف عن الحرب ودعم الحركات المتمردة إذا أرادت التفاوض مع السودان، وقد حصلت الجزيرة على صور من مدينة هجليج التي استردها الجيش السوداني من قوات الجيش الشعبي التابعة لجنوب السودان تظهر حرائق ودمارا لحق بمسشتفى المدينة والمنشآت النفطية.

فتحت أزمة هجليج بابا جديدا لتوافق وطني في السودان ربما يقود إلى معالجة حقيقية لأزمة الحكم بالبلاد. ونجحت الأزمة في توحيد رؤى كل فرقاء السياسة السودانية تجاه دولة جنوب السودان وما قامت به من عمل عدوه اعتداء يستوجب الرد.

أعلن السودان أن منطقة هجليج النفطية بولاية جنوب كردفان تعرضت لدمار كبير أثناء سيطرة الجيش الشعبي عليها. كما وضعت الخرطوم أربعة شروط لاستئناف المفاوضات مع دولة جنوب السودان عقب المعركة التي انتهت باستعادة القوات السودانية السيطرة على المنطقة.

أفادت مصادر مسؤولة اليوم بتعرض منشآت البترول بمنطقة هجليج السودانية لتدمير وأضرار متفاوتة من قبل قوات جنوب السودان، وشمل التدمير محطة كهرباء وصهاريج وقود ومحطة التحكم الرئيسية وتجهيزات أخرى، ويتوقع أن يتم إصلاح الأضرار الحاصلة في غضون ثلاثة أشهر.

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة