المالكي: لا نية لنقل رفات صدام حسين


نفى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نية حكومته نقل رفات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين من مكانه الحالي في قرية العوجة بتكريت إلى مكان آخر.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد ببغداد إنه "لا توجد لدينا عقدة النظام السابق"، معتبرا أن من يروج تلك المعلومات يهدف إلى إثارة الفتن.

وكان الشيخ حسن الندا -وهو شيخ العشيرة التي ينتمي إليها صدام حسين- قد ذكر الأسبوع المنقضي أنه تلقى طلبا من الحكومة العراقية بإغلاق المدفن الذي يضم قبر صدام حسين بمسقط رأسه في تكريت، ونقل رفاته إلى مكان آخر.

وأضاف حسن الندا أن شرطة محافظة صلاح الدين أبلغتهم بمضمون كتاب صادر من وزارة الداخلية بتوقيع وكيل الوزارة عدنان الأسدي تأمر فيه بإغلاق المدفن ونقل الرفات إلى مكان آخر.

وقد حذرت عائلة الرئيس العراقي الراحل الحكومة العراقية من اتخاذ قرار بنقل جثمان صدام حسين من قرية العوجة في تكريت مركز محافظة صلاح الدين التي دفن فيها بعد إعدامه قبل خمسة أعوام.

وقال بيان صادر عن رغد صدام حسين باسم عائلة الرئيس العراقي الراحل "إن منع الحكومة العراقية زيارة قبر الرئيس الراحل وإغلاقه في وجه الغيارى والشرفاء من أبناء العراق والعالم من الذين يرغبون بزيارته، جاء ليكون شاهدا على الحقد والظلم ودليلا على تأثير القوى الخارجية على السلطة القائمة في العراق التي أصبحت تأتمر بأمرها".

يذكر أن الحكومة العراقية منعت في 22 يناير/كانون الثاني الماضي زيارة ضريح صدام حسين بسبب كثرة زيارات المواطنين العراقيين له ومنهم مسؤولون من المحافظات الجنوبية.

وكان صدام قد أعدم شنقا يوم 30 ديسمبر/كانون الأول 2006 بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ودفن في مسقط رأسه بعد نحو ثلاث سنوات من سقوط حكمه إثر غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

حذرت عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الحكومة العراقية من اتخاذ قرار لنقل جثمانه من قرية العوجة بمدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين التي دفن فيها بعد إعدامه قبل خمسة أعوام في ظروف مثيرة للجدل بعد محاكمة ماراثونية.

أفاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية أن رئيس الوزراء نوري المالكي أصدر أمرا بمنع زيارة قبر الرئيس الراحل صدام حسين. من جهة أخرى قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن العراق يعود إلى الاستبداد وفي طريقه للتحول إلى دولة أمنية.

أفرجت السلطات العراقية أمس عن محمد مهدي صالح وزير التجارة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والذي اعتقلته القوات الأميركية قبل نحو تسع سنوات لثبوت براءته من التهم الموجهة إليه.

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة