أسرى يستغيثون من مستشفى الرملة

عوض الرجوب-رام الله 

وجّه ممثل الأسرى الفلسطينيين المرضى الذين يقيمون بصورة دائمة في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي نداء استغاثة لإنقاذ حياتهم وتحسين ظروف اعتقالهم.

وقال الأسير الفلسطيني إسماعيل ردايدة -في بيان وزعه مكتب وزير الأسرى الفلسطيني برام الله وتلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن الأسرى المرضى يموتون ببطء، وإن أوضاعهم الصحية لم تعد تُحتمل في ظل حرمانهم من العلاج خاصة أن بينهم معاقين ومشلولين.

وأكد ردايدة في رسالة نقلها محامي الوزارة فادي عبيدات، الذي زار عددا من الأسرى المرضى في مستشفى الرملة، أن 17 أسيرا مريضا يعيشون على المسكنات ويقبعون في قسم ضيق ومغلق شبيه بالعزل ولا تتوفر فيه أية مقومات صحية.

وأكد ممثل الأسرى المحامي عبيدات حاجة الأسرى المعاقين إلى عربات متحركة نظرا لتلف العربات التي بحوزتهم، وخاصة المرضى منهم.

وذكر المحامي أن معظم الأسرى المرضى يرفضون زيارات الأهل والمحامين "لما تسببه لهم من إرهاق وبسبب وجود شباك بلاستيكي عازل في غرف الزيارات"، مؤكدا أن "وضع قسم المستشفى سيئ للغاية من حيث عدم توفر حمامات ملائمة وعدم توفر مكان لتناول الطعام ومكان لغسيل الملابس".

وتضمن البيان أسماء عدد من الحالات الصعبة التي تقبع في مستشفى الرملة من بنيها زهير لبادة الذي يعاني من فشل كلوي، وخالد الشاويش ومنصور موقدة اللذان يعانيان من شلل نصفي، ومعتصم رداد وفواز بعارة وعامر بحر الذين يعانون من السرطان، ورياض العمور وعلاء حسونة اللذان يعانيان من أمراض قلب، وأكرم الريخاوي الذي يعاني من أزمة حادة في الصدر، والمقعدان أشرف أبو دريع ومحمد أبو لبدة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذرت الجمعيات الحقوقية والفعاليات الوطنية المعنية بشؤون الأسرى من مغبة تفجر الأوضاع بسجون الاحتلال، وحملت إسرائيل مسؤولية أي تداعيات قد تواجه الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون للانتقام والإجراءات القمعية بشكل متواصل.

بدأ نحو ألف وخمسمائة أسير فلسطيني إضرابا عن الطعام اليوم بينما رفض نحو ألفين وثلاثمائة آخرين الطعام ليوم واحد، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وفي رام الله قمعت قوات الاحتلال مسيرة توجهت إلى سجن عوفر للتضامن مع الأسرى، وشهد قطاع غزة مسيرة مماثلة.

قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية اليوم، إن إدارة السجون الإسرائيلية فرضت إجراءات مشددة على نحو 1600 أسير فلسطيني بدؤوا إضرابا مفتوحا عن الطعام أمس للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم وإلغاء الاعتقال الإداري.

أكد متحدثون في المؤتمر الوطني الذي نظمه مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب ووزارة شؤون الأسرى والمحررين بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني أن إسرائيل تستخدم أشكال التعذيب المختلفة وسوء المعاملة بحق ذوي الأسرى والمعتقلين مثلما تفعل مع الأسرى أنفسهم.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة