موجة جديدة من لاجئي سوريا بالأردن

محمد النجار-عمّان

قال عاملون في إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن إن 350 لاجئا سوريا معظمهم من مدينة  حمص وصلوا لمدينة الرمثا ليلة أمس الأحد.

وأفادت مصادر للجزيرة نت من الرمثا إلى أن اللاجئين استقروا في سكن يملكه رجل أعمال في المدينة ليلة أمس، وأن العمل جار على تكفّلهم تمهيدا لانتقالهم للمدن والقرى الأردنية.

ومن بين الواصلين في موجة اللجوء أمس رجل يعاني من شلل تام وصل محمولا على الأكتاف من قبل اللاجئين الفارين من قمع القوات التابعة للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال عاملون في إغاثة اللاجئين السوريين إن معظم الذين وصلوا من حمص ليلة أمس هم أطفال ونساء ومعهم عدد قليل من الرجال.

وتزايدت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية موجات نزوح اللاجئين السوريين نحو الأردن، حيث باتت معدلات دخولهم للأردن تتراوح بين 150 و600 لاجئ في اليوم الواحد.

وشيع أهالي مدينة الرمثا الحدودية مع درعا أمس الأحد لاجئين سوريين أحدهما مجند من سكان مدينة الرستن انشق عن الجيش السوري النظامي والتحق بالجيش الحر في درعا ووصل للرمثا مصابا بجروح قبل أن يفارق الحياة، والآخر رياضي سوري وصل جريحا وتوفي حيث ووري الثرى في مقبرة بالرمثا الأردنية.

وتشير إحصاءات الحكومة الأردنية إلى أن عدد السوريين الذين دخلوا الأردن زاد على مائة ألف منذ اندلاع الثورة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ولم تسمح الحكومة الأردنية بإقامة مخيمات للاجئين السوريين، حيث يتم استقبال هؤلاء في مجمعات تبرع بها رجال أعمال ومواطنون وفي جمعيات خيرية في مدينتي الرمثا والمفرق الحدوديتين، قبل أن يتم توزيعهم على مدن المملكة بحسب الكفالات التي تتم لهم من قبل أردنيين أو سوريين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اقتحمت القوات السورية ومسلحون موالون للرئيس السوري بشار الأسد بلدة بداما بالقرب من الحدود مع تركيا اليوم السبت، وفيما دعا محتجون إلى إضراب عام السبت في بلدة دوما بمحافظة ريف دمشق، فقد تدفق المزيد من اللاجئين السوريين إلى تركيا.

قال سوريون لجؤوا إلى لبنان هربًا من القمع الذي يتعرض له المحتجون المطالبون بإسقاط النظام إنهم غير قادرين على العودة إلى بلادهم، خشية الاضطهاد، وأكدوا أنهم غير آمنين في أماكن وجودهم حاليا نظرا لما سموه اختراق السلطات السورية للبنان.

وصل ما يزيد عن 600 لاجئ سوري إلى مدينة الرمثا الأردنية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وذلك في أكبر عملية تدفق للاجئين إلى الأردن في يوم واحد منذ بداية الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد قبل أكثر من عام.

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الجمعة أن بلاده بدأت تتلقى مساعدات دولية لإغاثة اللاجئين السوريين الذين ارتفع عددهم إلى 24 ألفا و362 شخصًا، وذلك مع وصول دفعة من الخيم والبطانيات من المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة