الهاشمي: إيران تنقل أسلحة لسوريا

قال نائب الرئيس العراقي المطلوب للقضاء بتهمة الإرهاب، إن لديه معلومات تشير إلى أن إيران تستخدم المجال الجوي العراقي لنقل الأسلحة والذخائر إلى سوريا.

وأضاف طارق الهاشمي بمقابلة مع صحيفة زمان التركية، اليوم الاثنين، إنه على الرغم من أن العراق تعهّد بالالتزام بشكل كامل بقرارات الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي، فإن الواقع قد يكون مختلفاً.

وقال نائب الرئيس -الذي يزور تركيا- إن المعارضين في سوريا أوقفوا العديد من المسؤولين العراقيين هناك بتهم تهريب الأسلحة، وأضاف "ليس لديّ أدلة مادية ولكن لديّ معلومات عن ذلك".

مذكرة الاعتقال
من جانب آخر قال الهاشمي إن ثلاثة أسباب تقف خلف مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه، معتبراً أن السبب الأول يتمثل في كونه السياسي الذي عارض بشدة رئيس الوزراء نوري المالكي حول وضع حقوق الإنسان وتوزيع الثروة.

أما السبب الثاني فيكمن في رغبة المالكي بالتخلص من سياسي سنيّ قد يعارضه في سياسته تجاه سوريا قبل تأزم الوضع.

وأشار الهاشمي إلى إمكانية وجود دولة ثالثة تكون حثت المالكي ضده، في تلميح للولايات المتحدة.

وقال بهذا الصدد إنه حصل على أدلة مادية الأيام الماضية حول ضلوع دولة ثالثة بهذه العملية.

وأضاف "تحييدي من العملية السياسية يخدم إيران، ولكنني أعتقد أن دولة أخرى تدخلت في قضيتي".

ويقيم الهاشمي بإقليم كردستان العراق منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول تاريخ إصدار مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات تتعلق بـ"الإرهاب".

وقد خرج رسميا للمرة الأولى من البلاد بالأول من أبريل/ نيسان متوجها إلى قطر، وانتقل بعدها للسعودية حيث اجتمع بمسؤولين وأدى مناسك العمرة.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

رفضت دولة قطر تسليم طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إلى بغداد التي تطالب بتسلمه، قائلة إنها تستقبله "بصفته الرسمية". ووفق وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد العطية فإن الأعراف الدبلوماسية ومنصب الهاشمي تمنع الدوحة من تسليمه إلى بغداد.

أكد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أنه سيعود لبلده بختام جولته العربية، نافيا بذلك إعلان مسؤول سعودي أنه سيبقى بالمملكة حتى رحيل نوري المالكي"ديمقراطيا".

تصاعد الخلاف بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان حول عدد من القضايا، منذ بدء ما يعرف بقضية طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي.

نفى القضاء العراقي الأربعاء وفاة اثنين من أفراد حماية نائب الرئيس تحت التعذيب في سجن ببغداد. وكان مكتب طارق الهاشمي أعلن اليوم وفاة اثنين من عناصر الحماية المحتجزين جراء التعذيب، مضيفا أن الأجهزة الأمنية تكتمت على وفاتهما.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة