قتلى في اشتباك مع حوثيين باليمن

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

قتل ضابط بالجيش اليمني وستة من حراسه الشخصيين الخميس في تبادل لإطلاق النار مع الحوثيين في شمال البلاد، حسب ما أفادت مصادر رسمية يمنية.

وقالت المصادر نفسها إن قائد إحدى كتائب الجيش قتل مع ستة من حراسه الشخصيين، فيما قتل ثلاثة من الحوثيين في تبادل لإطلاق النار وقع عندما رفض القائد ومرافقوه التوقف عند نقطة تفتيش أقامها الحوثيون في مديرية حرف سفيان كبرى مديريات محافظة عمران شمالي صنعاء.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية في وقت لاحق إن الضابط يدعى نشوان علي أحمد الكليبي وإنه قتل هو ورفاقه عندما تعرضوا لهجوم في طريقهم إلى العاصمة صنعاء قادمين من شمال البلاد.

في المقابل أكد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أن اثنين من مقاتليه قتلوا وفقد ثالث وأنحي باللائمة على ضابط الجيش الذي اتهمه بما أسماه "إثارة العنف".

وقال "إن هذا العدوان الوحشي وغير المبرر يكشف عن بربرية هذا الضابط وهؤلاء الذين يقفون وراءه وعن عدم احترامهم لدماء الناس وعن كراهيتهم لأبناء محافظات الشمال".

يشار إلى أن الحوثيين يسيطرون جزئيا على محافظة عمران التي وقع فيها حادث إطلاق النار.

وقد شهد اليمن الأربعاء الماضي هجوما على إحدى الثكنات بالعاصمة صنعاء أسفر عن مقتل 185 جنديا وتفجير طائرة عسكرية، وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عنه.

كما نفذ عناصر من القاعدة الأحد هجوما انتحاريا ضد موقع للجيش في الكود قرب زنجبار، كبرى مدن محافظة أبين التي يسيطر عليها التنظيم، قبل الاستيلاء على أسلحة وشن هجمات على مواقع للجيش.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن العملية التي أطلق عليها تسمية "قطع الذنب"، مؤكدا أن الحكومة "تتحاور مع جميع الأطراف بمن فيهم الحوثيون الروافض الذين ما زالوا يقتلون أهل السنة ويعيثون في الأرض فسادا في صعدة وحجة وعمران وتشن الحروب على من أراد تطبيق الشريعة"، واتهمها بـ"محاباة الأميركيين والغرب الصليبي".

كما تبنت القاعدة تفجير طائرة في قاعدة الدليمي الجوية المجاورة لمطار صنعاء، وقالت إن أحد مقاتليها تسلل إلى القاعدة ووضع عبوة في طائرة لسلاح الجو كانت محملة بأسلحة.

ويرى مراقبون أن الاضطرابات السياسية التي شهدها اليمن منذ أزيد من عام أصابت البلاد بالشلل وأضعفت سيطرة الحكومة المركزية على مساحات كبيرة بالبلاد، مما سمح للحوثيين بإقامة ما يشبه دولة داخل الدولة على طول الحدود مع السعودية المجاورة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت وزارة الداخلية اليمنية إن مسلحين حوثيين هاجموا منزل أحد شيوخ القبائل الموالين للحكومة في منطقة حرف سفيان شمال البلاد مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.

أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن أنها أفرجت عن مائة شخص كانت قد “أسرتهم” في مواجهات وقعت بحرف سفيان شمال البلاد مع قوات يمنية ومسلحين من القبائل موالين للجيش اليمني.

نزل الحوثيون بصعدة إلى الشوارع تأييدا لإسقاط نظام صالح الذي جدّد دعوته إلى الحوار ورفضه التنحي إلا عبر صناديق الاقتراع، في وقت اعتصم فيه آلافٌ أمام جامعة صنعاء مطالبين برحيله، ودعا علماء إلى حكومة وحدة وطنية وانتخابات حرة.

سقط عدد من القتلى في مدينة تعز اليمنية جراء تعرضها لقصف مدفعي من قوات موالية للرئيس علي عبد الله صالح أمس السبت، بينما يسود وقف لإطلاق النار منطقةَ دماج بمحافظة صعدة بين جماعة السلفيين وجماعة الحوثي التي تحاصر المنطقة.

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة