حملة يمنية ضد مسلحي القاعدة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قال مصدر عسكري إن السلطات اليمنية شنت حملة عسكرية ضد مسلحي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، بينما أعلن التنظيم عن وفاة أحد قياداته. وأكد الرئيس عبد ربه منصور هادي أن العمليات التي استهدفت الجيش اليمني الأحد الماضي استهدفت "تقويض الأمن في عموم البلاد".

وأوضح المصدر –الذي رفض الكشف عن هويته- لأسوشيتد برس أن الهجوم تم باستخدام المدفعية والقنابل واستهدف منطقة جعار بمحافظة أبين الجنوبية، التي سيطر عليها المسلحون في الأشهر الماضية مستغلين الأزمة السياسية التي كانت تعصف بالبلاد.

وأشار إلى أن الهجوم -الذي يأتي بعد أيام من الهجمات التي استهدفت الجيش اليمني وأوقع العشرات من القتلى- تسبب في مقتل 8 وجرح 12 من المسلحين.

من جانب آخر قال تنظيم القاعدة إن محمد الحنك الذي يعد أحد المسؤولين البارزين في التنظيم، لقي مصرعه في 4 مارس/آذار الجاري متأثرا بالمرض، وذلك وفقا لبيان للتنظيم نشر بأحد المنتديات على شبكة الإنترنت.

في السياق قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الخميس، إن "العمليات الإرهابية" التي استهدفت الجيش وقوات الأمن في محافظة أبين الأحد الماضي أرادت تقويض الأمن في عموم البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن الرئيس اليمني قوله أثناء لقائه في صنعاء مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع إن "مشاكل وتبعات الأفعال الإرهابية الإجرامية أرادت تقويض الأمن وزعزعة السكينة العامة للمجتمع في عموم البلاد".

وأشار هادي في اللقاء إلى "ارتباط الأعمال الإرهابية بما خلفته أعمال القرصنة في خليج عدن والساحل الصومالي، والآثار التي تركتها على أمن الملاحة الدولية".

مظاهرات ومطالب
من جهة أخرى شهدت بعض المدن اليمنية أمس خروج مسيرات سلمية تطالب هادي بسرعة هيكلة الجيش والأمن على أسس وطنية ومهنية.

ففي العاصمة صنعاء، انطلقت مسيرة من ساحة التغيير شارك فيها الآلاف من سكان العاصمة، إلى أمام منزل الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي للمطالبة بالبدء في عملية إعادة هيكلة الجيش والأمن على أسس وطنية ومهنية وفقا لما نصت عليه الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية.

وردد المتظاهرون في المسيرة هتافات تطالب بمحاكمة كل المتورطين في جرائم قتل المتظاهرين السلميين وقصف الأحياء السكنية أثناء الثورة. مؤكدين المضي في الثورة وملازمة الساحات حتى تحقيق كامل أهداف الثورة السلمية.

كما خرجت مسيرات مماثلة في مدينة تعز ومسيرة نسائية في منطقة مريس بالضالع طالبت بهيكلة الجيش والأمن، ومحاكمة المتورطين في الحادثة التى ارتكبت ضد القوات المسلحة في أبين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أثار الكشف عن معلومات بشأن توصيات أميركية بالإبقاء على أقارب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على رأس الوحدات العسكرية المكلفة مكافحة الإرهاب وتنظيم القاعدة، أزمة سياسية بين شركاء الحكم في اليمن، وأعاد المشهد الاحتجاجي إلى الواجهة.

ارتفع إلى 185 عدد قتلى الجيش اليمني الذين سقطوا باشتباكات دامية بمحافظة أبين، في وقت أكد فيه الرئيس عبد ربه منصور هادي أن الحكومة ستواصل ملاحقة تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية.

تظاهر عشرات آلاف اليمنيين في إب والبيضاء وتعز للمطالبة ببدء هيكلة الجيش وإقالة أقارب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من الأجهزة العسكرية والمؤسسات الأمنية، ورددوا هتافات تقول إنه لا يمكن بناء دولة مدنية حديثة ما لم تَبدأ إعادة هيكلة الجيش.

تشهد أروقة السياسة في العاصمة اليمنية صنعاء تحركات متسارعة بين الفرقاء اليمنيين وسفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية، في إطار الدفع بعملية تنفيذ أهم بندين في المبادرة لمرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية وهما: إعادة هيكلة الجيش وعقد مؤتمر حوار وطني.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة