نفي لمقتل ضابط أميركي بعدن

أعلنت جماعة أنصار الشريعة في اليمن الجمعة أنها قتلت ضابطا من المخابرات المركزية الأميركية في عدن بجنوب البلاد، لكن مسؤولا أمنيا يمنيا والبنتاغون نفيا ذلك. وقال المسؤول اليمني لم تقع إصابات أثناء هجوم على فريق أمني أميركي في المدينة.

وفي رسالة نصية أرسلت للصحفيين باليمن، قالت جماعة أنصار الشريعة إن من وصفتهم بالمجاهدين قتلوا ضابطا من المخابرات المركزية الأميركية الخميس أثناء وجوده في محافظة عدن، بعد تعقبه والتأكد من أنه يتعاون مع حكومة صنعاء.

وكانت الجماعة قالت في رسالة سابقة إنها استهدفت ضابطا من المخابرات الأميركية دون أن تتحدث عن سقوط ضحايا.

    

وفي صعدة بشمال اليمن انفجرت قنبلة في مهرجان احتجاجي مناهض للولايات المتحدة نظمته جماعة الحوثي الجمعة، مما أسفر عن إصابة 22 شخصا على الأقل.

وقال زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي في بيان إن التفجير وقع بمحافظة صعدة على الحدود الشمالية الغربية لليمن مع السعودية، دون أن يذكر الجهة التي يعتقد أنها نفذت الهجوم.

 

وشهدت المنطقة موجات من القتال في الأشهر القليلة الماضية بين الحوثيين ومسلحين سلفيين. ويتهم الحوثيون الرياض بتسليح خصومهم هؤلاء.


وأشار الحوثي في بيانه إلى أن الاحتجاج الذي نظم الجمعة كان ضد التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية لليمن.

إقالة ضابط كبير
وعلى صعيد آخر، أقال الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي اللواء مهدي مقولة -وهو أحد أكبر الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح– من منصبه كقائد للمنطقة العسكرية الجنوبية، وعينه نائبا لرئيس هيئة الأركان العامة لشؤون القوى البشرية.

 

خصوم مقولة يتهمونه بالفساد وتهميش ضباط الجيش الأكفاء، خاصة من ينتمون إلى الجنوب. 


ويجيء قرار هادي هذا وسط تعرضه لضغوط شعبية متزايدة لإقصاء الموالين لصالح وأقاربه من المناصب المهمة في مؤسستيْ الجيش والأمن بالبلاد.

 

مظاهرات واسعة
وكان الآلاف من اليمنيين قد سيروا مظاهرات عقب صلاة الجمعة في مختلف المحافظات، مطالبين الرئيس الجديد بإقالة كبار ضباط الجيش والأمن، ومعظمهم إما أقارب للرئيس السابق أو موالون له.

 

ولا يزال الرئيس السابق موجودا في اليمن، رغم أن مساعديه قالوا الأسبوع الماضي إنه يخطط للمغادرة للإقامة في إثيوبيا.

 

ويعتقد معارضو صالح أنه يستطيع ممارسة نفوذ مؤثر على السلطة حتى بعد رحيله من خلال شبكته القوية من كبار قادة الجيش والأمن الحاليين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية، وذلك لمراقبة تنفيذ بنود المبادرة لمرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية، والتي تشمل عقد مؤتمر للحوار الوطني يشمل جميع الأطراف السياسية والثورية، لمناقشة حل القضايا الشائكة في البلد.

28/2/2012

قال شهود إن وحدات متنافسة من الجيش اليمني تبادلت إطلاق النار أمس الخميس خارج مقر الرئيس الجديد المنتخب عبد ربه منصور هادي، في وقت تجددت فيه الاحتجاجات في عدة مؤسسات عسكرية تطالب بإقالة قادة متهمين بالفساد.

1/3/2012

ينظر محللون وسياسيون إلى وصول المشير عبد ربه منصور هادي سدة الحكم باليمن كأول رئيس جنوبي منذ الوحدة عام 1990 باعتباره تطورا من شأنه فتح آفاق جديدة لحل أزمة الجنوب، لكنهم لا يعتبرونه حلاً كافيا للقضية التي تشكل تهديدا لوحدة اليمن.

2/3/2012

أثار الصراع الدائر حاليا باليمن بين الحوثيين وبين مجاميع قبلية والسلطات المحلية في مديرية بمحافظة الجوف شرق العاصمة صنعاء تساؤلات عن تمدد نفوذ الحوثيين من صعدة إلى الجوف، وعن مدى تأثير ذلك على اتفاق الدوحة الجديد بشأن وقف الحرب.

9/10/2010
المزيد من إصلاح سياسي
الأكثر قراءة