80 قتيلا بسوريا معظمهم بحمص وإدلب


قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن القوات النظامية قتلت أمس الثلاثاء نحو 80 شخصا معظمهم في محافظات إدلب وحمص وحماة، بينما ذكرت الأمم المتحدة أن عدد قتلى الاحتجاجات في سوريا بلغ أكثر من 9000 منذ بدء الثورة قبل أكثر من عام.

وقال ناشطون إن 29 من الضحايا قتلوا في مدينة سراقب قرب إدلب، وإن معظم هؤلاء القتلى من الأطباء، وإنهم قتلوا لدى خروجهم من مستشفى ميداني على أيدي عناصر الأمن السوري.

وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 38 قتيلا بينهم أربعة أطفال وأربع سيدات وثلاثة منشقين.

وحسب لجان التنسيق أحرقت قوات الأمن 52 منزلا في قرية دير سنبل في جبل الزاوية بإدلب بعد نهبها.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية بدورها عن انفجارات قوية وإطلاق نار كثيف في معرة النعمان بالمحافظة نفسها.

وأشار ناشطون إلى عمليات تمشيط ودهم في بلدات بريف حماة بينها كفرزيتا وكفرنبودة، في حين تعرضت بلدة كرناز لقصف أوقع جرحى، وتوفي رضيع لم يتجاوز عمره ثلاثة أيام في بلدة الشيخ حديد، حسب لجان التنسيق.

الجيش النظامي قصف مجددا أحياء في مدينة حمص بالصواريخ وقذائف الهاون

حمص مجددا
وقالوا إن الجيش قصف مجددا أحياء في حمص بالصواريخ وقذائف الهاون، وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 12 قتيلا في أحياء بينها الخالدية ووادي العرب، وفي بلدات بريف المحافظة بينها القصير القريبة من الحدود مع لبنان.

وذكرت أن ثمانية قتلى سقطوا في حماة، وسقط ستة في ريف دمشق، وثلاثة في درعا، وواحد في دير الزور، فضلا عن قتلى إدلب.

وتحدث الناشطون عن اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي والجيش الحر في دير الزور، وعن حملات تمشيط في ريف دمشق، وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة في حي القدم وتحليق طائرات فوق حي الميدان بدمشق.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن جنودا انشقوا بدباباتهم في مضايا بريف دمشق مما دفع الجيش إلى قصف المدينة.

من جهة ثانية قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن موكب الرئيس بشار الأسد تعرض لإطلاق نار أثناء جولة له في حي بابا عمرو في حمص.

وبث التلفزيون الرسمي السوري صورا لجولة الأسد في بابا عمرو الذي استعادت القوات النظامية السيطرة عليه في الأول من هذا الشهر، ولحقه دمار كبير بسبب القصف الذي استمر نحو شهر، وأدى إلى تهجير معظم سكانه.

ووعد الأسد -الذي استقبله عدد قليل من المواطنين- بإعادة إعمار الحي، وقال إنه كان لا بد من استعادة سلطة القانون.

 الموفد الأممي إلى الشرق الأوسط روبرت سيري قال إن عدد القتلى في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل أكثر من عام تجاوز 9000

حصيلة أممية
في الأثناء، أعلن الموفد الأممي إلى الشرق الأوسط روبرت سيري أن عدد القتلى في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل أكثر من عام تجاوز 9000، وكانت حصيلة سابقة للأمم المتحدة قد أشارت إلى مقتل 7500 سوري.

وقال سيري في جلسة استماع بمجلس الأمن إنه يتعين وقف القتال فورا، وتجنب تصعيد أكبر في سوريا.

من جهته قال السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد اليوم إن الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري خاصة التعذيب يمكن أن تشكل جرائم ضد الإنسانية.

وأضاف فورد في جلسة استماع بالكونغرس أنه تحدث مرارا مع الرئيس السوري بشأن الانتهاكات، بيد أنه لم يكترث كثيرا بحقوق الإنسان، على حد تعبيره.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تتناول الحلقة المحطات الهامة والتحركات الدولية والعربية في رحلة البحث عن حل للأزمة السورية، أهم المحاولات تتمركز في زيارة أنان لروسيا والصين، وما ينتظره الجميع من القمة العربية في بغداد، ونتائج مؤتمر أصدقاء سوريا المزمع عقده في إسطنبول مطلع الشهر القادم.

قالت محققة ضمن فريق من ثلاثة محققين في لجنة تابعة للأمم المتحدة توثق جرائم ضد الإنسانية ترتكب في سوريا، إنها استقالت احتجاجا على رفض الحكومة السورية السماح لهم بدخول البلاد.

قتل 16 سوريا, أربعة من القوات النظامية, في مواجهات متواصلة حسبما ذكر المرصد والهيئة العامة للثورة السورية. وقد توغلت قوات نظامية سورية شمالي لبنان واشتبكت مع مسلحين معارضين, حسبما ذكر سكان لرويترز. وتفقد الرئيس بشار الأسد حي بابا عمرو.

قال السفير الأميركي في سوريا روبرت فورد الثلاثاء إن النظام السوري يرتكب انتهاكات تتعلق بحقوق الإنسان ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، بما فيها التعذيب العشوائي للرجال الذين تعتقلهم قوات الأمن.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة