عشرات القتلى وانشقاقات جديدة بسوريا

قال ناشطون إن القوات السورية قتلت اليوم الأربعاء عشرات الأشخاص في عمليات عسكرية متزامنة في حماة وحمص وإدلب وأريافها. وفي الوقت نفسه، سُجلت اشتباكات وانشقاقات جديدة لضباط انضموا إلى الجيش السوري الحر.

وأحصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أربعين قتيلا بينهم 17 في حمص و14 في حماة، بينما سقط البقية في إدلب ودرعا وحلب، ومن بين القتلى سيدتان وجنود منشقون وفقا للمصدر ذاته.

أما الهيئة العامة للثورة السورية فتحدثت عن 22 قتيلا نصفهم تقريبا في محافظة حماة.

‪القوات السورية تستخدم أسلوب القصف‬ (الفرنسية)

قصف واقتحامات
وقالت لجان التنسيق المحلية إن عشرة أشخاص قتلوا جراء القصف المدفعي على بلدة قلعة المضيق في ريف حماة التي اقتحمها الجيش النظامي الأربعاء بعد 17 يوميا من القصف والحصار.

وفي ريف حماة أيضا، قتل اليوم شخصان في بلدة كرناز وآخر في قرية التوينة وفقا للمصدر ذاته.

وأشارت لجان التنسيق لاحقا إلى قتلى في قصف للجيش السوري على قرى جبل شحشبو بإدلب التي تتعرض أيضا منذ أسابيع لحملة عسكرية واسعة قتل فيها المئات.

وقتل في بلدة سراقب وحدها عشرات، وتحدث ناشطون عن إعدام 23 شخصا فيها أول أمس.

كما تحدث ناشطون عن قصف عنيف بمدافع الدبابات والهاون استهدف اليوم مجددا أحياء في حمص بينها الخالدية والبياضة وباب هود وباب السباع والحميدية، مما أوقع قتلى وتدمير عشرات المنازل. وتواصل القصف أيضا على حي دير بعلبة الذي نزح عنه ثلاثة أرباع ساكنيه.

كما بث ناشطون سوريون على مواقع المعارضة صوراً تظهر تعرض جامع "أبي ذر الغِـفاري" في حي باب تدمر في حمص لقصف عنيف من الجيش النظامي.

وتعرضت أيضا بلدتا الحولة والقصير بريف حمص لجولة جديدة من القصف المدفعي أوقعت قتيلا وجرحى حسب ناشطين محليين. وتزامن هذا القصف مع قصف مماثل على مدينة الرستن حيث سجل أيضا سقوط قتلى وجرحى وفق صور بثها ناشطون.

وفي حلب، أطلق الأمن السوري اليوم الرصاص على مظاهرة مناوئة للنظام خرجت من الجامعة مما أدى إلى مقتل طالب، وسقط قتيل آخر في بلدة الأتارب بريف المدينة.

وأشار ناشطون إلى اقتحام بلدة المزيريب في ريف محافظة درعا التي قتل فيها اليوم شخصان حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في حين عثر في دير الزور على جثث مرمية في نهر الفرات، يعتقد أنها لجنود منشقين.

‪المنشقون يواجهون الجيش في محافظات إدلب ودرعا وريف دمشق وحمص‬ (الفرنسية)

وأشار المصدر ذاته إلى انتشار عسكري كثيف في بلدات بريف دمشق من بينها حمورية، عقب انشقاق جنود.

اشتباكات وانشقاقات
ميدانيا أيضا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة جنود سوريين قتلوا في اشتباكات مع منشقين في الرستن بحمص عندما حاول الجيش النظامي التوغل في المدينة.

وأشار ناشطون إلى اشتباكات أخرى عنيفة بين الجيشين النظامي والحر في داعل وبصر الحرير بدرعا الليلة الماضية.

وحدثت الاشتباكات بعد انشقاق عشرات الجنود وانضمامهم للجيش الحر وفقا لناشطين.

وقد حصلت الجزيرة على تسجيل مصور يعلن فيه العميد الركن زياد فهد عضو الهيئة التدريسية في كلية الحرب العليا السورية انشقاقه عن الجيش النظامي، مبررا انشقاقه بانحراف الجيش عن مساره وتحوله إلى جيش يدافع عن النظام السوري.

وأظهرت صور أخرى بُثت على الإنترنت انشقاق العميد الركن عدنان محمد الأحمد رئيس فرع الاستطلاع في قيادة المنطقة الشمالية وانضمامه للجيش الحر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتفقت المعارضة السورية بغالبية أطيافها على توحيد جهودها في مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد. وتزامن ذلك مع دعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المعارضين السوريين إلى توحيد رؤيتهم والالتزام بحماية حقوق كل السوريين.

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن القوات النظامية قتلت أمس الثلاثاء نحو 80 شخصا معظمهم في محافظات إدلب وحمص وحماة، بينما ذكرت الأمم المتحدة أن عدد قتلى الاحتجاجات في سوريا بلغ أكثر من 9000 منذ بدء الثورة قبل أكثر من عام.

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعمه الرئيس السوري بشار الأسد منددا بسياسة الدول الغربية، وأشاد بطريقة التعامل مع الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام السوري.

اقتحمت قوات الجيش النظامي السوري بلدة قلعة المضيق بريف حماة صباح الأربعاء، في حين اندلعت اشتباكات مع منشقين في حمص ودرعا، وذلك بعد سقوط أكثر من ثمانين قتيلا في مواجهات أمس الثلاثاء. كما بدأ الجيش النظامي محاولات لاقتحام مدينة الرستن.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة