رغد: لم أهاجم الربيع العربي والجزيرة

 محمد النجار-عمّان

نفت رغد، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ما نقلته صحيفة الباييس الإسبانية عن مهاجمتها للربيع العربي وقناة الجزيرة الفضائية، وقالت إن ما نقل على لسانها بهذا الخصوص ليس له أساس من الصحة.

وردا على ما تناولته الصحافة بتفجير رغد لقنبلة إعلامية بتصريحها لصحيفة الباييس، قال المحامي هيثم الهرش -على لسان موكلته رغد في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء وصل الجزيرة نت نسخة منه- بـ"عدم صحة الأنباء التي تناولتها المواقع الإخبارية حول إجرائها تصريحا صحفيا لصحيفة الباييس الإسبانية".

وأضاف الهرش أن لا صحة لما نقلته الصحيفة عن تحليل رغد للثورات العربية في سوريا و ليبيا وأهدافها، والمقارنة بين ما حدث في العراق وبين ما يحدث ويدور في الشارع العربي في الوقت الحاضر.

وجاء في تصريح محامي ابنة الرئيس العراقي الراحل "إن موكلتي تنفي نفيا قاطعا ما نقل على لسانها من قيامها باتهام قناة الجزيرة القطرية بأنها صاحبة أجندة غربية وبأن لها دورا استخباراتيا وجاسوسيا داخل العراق وخارجه"، مؤكدا على أن ما ورد على لسانها بهذا الخصوص ليس له أي أساس من الصحة، باعتبار أن رغد تنأى بنفسها عن إجراء أي حوارات ولقاءات صحفية أو إعلامية.

كما نفى المحامي الهرش أن يكون لرغد أي صفحة شخصية خاصة بها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أو غيره من مواقع التواصل الأخرى، وقال إن الصفحة التي تحمل اسمها لا تعود لها بأي حال من الأحوال، وأن ما ورد أو قد يرد فيها من معلومات وبيانات وتعليقات لا علاقة لها بها من قريب أو بعيد، وأنها إن أرادت إنشاء صفحة خاصة لها أو موقع إلكتروني شخصي بها فإنها ستقوم بإعلان ذلك مباشرة و صراحة للجميع.

رفض التصريح
وكانت صفحة تحمل اسم ابنة الرئيس العراقي الراحل -التي تتخذ من العاصمة الأردنية مقرا لها- نقلت عنها قولها لصحيفة الباييس الإسبانية إن "ما يحدث في سوريا لا يعدو أن يكون مؤامرة لإسقاط النظام السوري بأسلوب مختلف عن الذي استعمل في العراق، فالقوى الاستعمارية تجدد دائما أساليب احتلالها وتلبسه في كل مرة رداء جديدا". 

وزعمت الصفحة أن رغد قالت إنه "باسم البحث عن أسلحة الدمار الشامل تم احتلال العراق وتدمير كل بنيته التحتية وقتل الآلاف من العراقيين، وباسم حقوق الإنسان اغتصبوا ليبيا وهاهم يقسمونها إلى دويلات، واليوم يستهدفون سوريا بنفس الأسلوب ألا وهو حقوق الإنسان، يريدون تدمير سوريا وتقسيمها وضرب كل نفس قومي عروبي".

وحملت الصفحة التي تحمل اسم رغد اتهامات لقناة الجزيرة بأنها "همزة الوصل بين كل هذه المآسي والأحداث التي يشهدها وطننا، فهذه الفضائية ناطقة بالعربية لكن أجندتها وخلفيتها غربية".

واتهمت الصفحة التي نفت ابنة الرئيس العراقي أي صلة لها بها، إعلاميي الجزيرة بأنهم "يمارسون نشاطا استخباراتيا لصالح الولايات المتحدة".

يشار إلى أن رغد صدام حسين ترفض التصريح لوسائل الإعلام ولم يسجل لها أي حضور إعلامي منذ سنوات بعد أن استقرت في عمّان إثر الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وسجل آخر ظهور علني لها في احتجاجات أقيمت في عمّان بعد إعدام صدام حسين نهاية عام 2006.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتفقت الحكومة والمعارضة الأردنية على رفض تسليم رغد صدام ابنة الرئيس العراقي السابق وسط رضا شعبي عن الموقف الرسمي. ورغم أجواء الخلاف بين الجانبين، فإنهما وجدا فرصة للاتفاق على رفض الطلب الذي أعلنه مستشار الأمن القومي العراقي بتسليم عدد من المطلوبين بينهم رغد.

قال محامي رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل في تصريحات صحفية إنها تريد نشر مذكرات والدها التي كتبت بخط يده وهي تبحث حاليا عن شركة عالمية متخصصة في مجال الطباعة والنشر، للقيام بعملية طباعة ونشر المذكرات الخاصة بوالدها.

قالت مصادر رسمية أردنية إن الأردن لم يتسلم أي طلب من الإنتربول يتعلق بتسليم رغد صدام حسين للسلطات العراقية. وكانت وسائل إعلام عراقية وعربية تحدثت عن صدور مذكرة رسمية من الإنتربول تتعلق بطلب عراقي لتسليمها تتعلق بـ"الإرهاب وتهديد سلامة الأبرياء".

قالت مصادر عراقية مقربة من البنت الكبرى للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لصحيفة القدس العربي الصادرة في لندن اليوم السبت إنها تستعد لمفاتحة القصر الملكي الأردني والسلطات الأردنية برغبتها في الرحيل عن عمان نهائيا للإقامة إلى جانب والدتها ساجدة طلفاح وشقيقتها حلا في الدوحة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة