أميركا "مشمئزة" من رسائل الأسد

قال البيت الأبيض اليوم الثلاثاء إن الرسائل الإلكترونية التي يعتقد أنها تخص الرئيس السوري بشار الأسد بشأن التفافه على العقوبات الدولية، "مثيرة للاشمئزاز".

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيانه الصحفي اليومي أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تدرس سبلا أخرى لتشديد العقوبات على الحكومة السورية لعقابها على ما سماه حملة القمع التي تشنها على مناهضي النظام والتي قتل فيها الآلاف منذ بدئها قبل عام.

ويعتقد أن بشار الأسد قام بتسجيل بريد إلكتروني باسم مستعار للالتفاف على العقوبات الدولية.

وجاءت تصريحات كارني ردًّا على ما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية عن رسائل إلكترونية يعتقد أنها تخص الأسد وتكشف عن حياة الرفاهية التي يعيشها هو وزوجته أسماء في وقت انزلقت فيه سوريا إلى أعمال عنف دامية.

وقالت الصحيفة البريطانية في وقت سابق إنها حصلت على ثلاثة آلاف رسالة إلكترونية مسربة من عناوين بريد إلكتروني خاصة بالرئيس السوري وزوجته أسماء، ووصفت محتوى الرسائل بأنه حيوي وعلى درجة من الحساسية بحيث يصعب على أي جاسوس أو جهاز مخابرات الحصول عليها.

وتحدثت الصحيفة عن رسائل إلكترونية بين الأسد وموقع "آي تيونز" الموسيقي تظهر أن الأسد قام بتنزيل أغان للفرقة البريطانية "رايت سيد فريد"، ومغني الكونتري بليك شيلتون، وفرقة "نيو أوردر" الشهيرة بالموسيقى الإلكترونية، وفرقة "لمفاو" الأميركية.

وأظهرت الرسائل بشار وزوجته يتسوقان لشراء موسيقى بوب وسلع فاخرة، حيث أظهرت "أسماء" البريطانية المولد وهي تشتري قلادة مرصعة بالجواهر من باريس، والأسد وهو يقوم بتحميل موسيقى من الإنترنت.

وأظهرت رسائل أخرى أن الأسد يعتمد على إيران الحليف الرئيس لسوريا وعلى نصائح المستشارين الإعلاميين.

وعلق ناشطون سوريون على ما أوردته الغارديان بالقول إن الرسائل تظهر انفصال الأسرة الحاكمة عن أزمة تجر سوريا إلى حافة الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي. وقال أحد هؤلاء "حين كان جيشه يقصفنا، كانت زوجته تشتري أشياء ثمينة من موقع أمازون، هذا يصيبني بالاشمئزاز". 

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة ذي غارديان البريطانية إنها أجرت عمليات تحقيق مكثفة للتحقق من صحة الرسائل التي سربت إليها، وأفضت تحقيقاتها إلى أن الرسائل صادرة من بريد بشار الأسد وزوجته وأعضاء الدائرة الضيقة المحيطة به.

كشفت صحيفة ذي غارديان البريطانية عما وصفتها بأصل الحكاية ومنبع الفكرة والحافز لتعقب الرسائل الإلكترونية الخاصة بالرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء من جانب ناشطين سوريين ثائرين.

عبر ناشطون سوريون الخميس عن اشمئزازهم من رسائل عبر البريد الإلكتروني أظهرت على ما يبدو الرئيس بشار الأسد وزوجته يتسوقان لشراء موسيقى بوب وسلع فاخرة في وقت انزلقت فيه سوريا إلى أعمال عنف دامية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة