تكتل إسلاميي الجزائر يهدد بترك الانتخابات

أميمة أحمد-الجزائر 

هددت ثلاثة أحزاب جزائرية ذات مرجعية إسلامية تشكل "تكتل الجزائر الخضراء" -وهي حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح الوطني- الأحد بالانسحاب من الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من مايو/أيار في حالة حدوث تزوير.

وقال الأمين العام لحركة الإصلاح حملاوي عكوشي، في مؤتمر صحفي مشترك لأحزاب التكتل "إذا رأينا التزوير فسننسحب من الانتخابات ونترك السلطة تواجه الجماهير".

أما الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي، فأوضح أن التكتل الإسلامي بقائمته "الجزائر الخضراء" قرر المشاركة في الانتخابات لكنه "لم يقدم صكا على بياض" للسلطة. وقال ربيعي "الجزائر في مفترق طرق وهي في غنى عن الفوضى"، وتابع "أي تلاعب لتحريف إرادة الناخبين هو لعب بالنار".

ومن جهته حذر رئيس حركة مجتمع السلم بوجرة سلطاني من أن تزوير الانتخابات "سيكون بوابة للتدخل الخارجي".

مؤشرات التزوير
وردا على سؤال للجزيرة نت عن مؤشرات تخوفهم من التزوير اعتبر سلطاني أن "تسجيل قوائم الجيش خارج الآجال القانونية وبالجملة يطعن في صدقية الانتخابات".

وأضاف "الوعاء الانتخابي وفق المعايير الدولية نصف السكان والجزائر سكانها 35 مليون، فالناخبون نحو 18 أو 19 مليون ناخب، وإعلان وزارة الداخلية عن أكثر من 23 مليون ناخب يوجب إطلاعنا على هذه القوائم، فربما هناك أسماء مكررة أو موتى لم تشطب أسماؤهم".

 وكانت وزارة الداخلية قد بررت إضافة قوائم الناخبين من الجيش بظروف الفيضانات التي اجتاحت الجزائر مؤخرا باعتبار أن انتشار أفراد الجيش لإنقاذ المنكوبين حال دون تسجيلهم.

وتحتل أحزاب تكتل الجزائر الخضراء في البرلمان الحالي 51 مقعدا لحركة مجتمع السلم وخمسة مقاعد لحركة النهضة وثلاثة لحركة الإصلاح الوطني.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت ثلاثة أحزاب إسلامية جزائرية هي حركة مجتمع السلم وحركتا النهضة والإصلاح الوطني اليوم عن ميلاد تكتل حمل اسم “تكتل الجزائر الخضراء” لدخول الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من مايو/أيار بقوائم موحدة وبرنامج موحد وحملة انتخابية موحدة.

7/3/2012

أعلنت ثلاثة أحزاب إسلامية جزائرية -هي حركة مجتمع السلم وحركتا النهضة والإصلاح الوطني- عن ميلاد تكتل إسلامي لدخول الانتخابات التشريعية المقررة في 10مايو/أيار “بقوائم موحدة وبرنامج موحد وحملة انتخابية موحدة”. وغاب عن التحالف الإسلامي البارز عبد الله جاب الله.

7/3/2012

قررت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية في الجزائر الخميس استئناف عملها عقب تجميد نشاطها لثلاثة أيام، بعد خلافات مع الحكومة حول تسجيل عناصر الجيش في اللوائح الانتخابية في مراكز عملهم بعد انتهاء آجال مراجعة القوائم الانتخابية.

8/3/2012

دعت الجبهة الإسلامية المحظورة بالجزائر لمقاطعة انتخابات تشريعية ستجرى في مايو/أيار، يعتبرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مصيريةً. وقررت ثلاثة أحزاب إسلامية دخول الانتخابات بتكتل واحد، لكن حزبا رابعا هو جبهة العدالة والتنمية رفض دعوة للانضمام إلى هذا التحالف.

14/3/2012
المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة