قصف لقاعدة للشباب بالصومال


قال سكان ومسؤولون إن طائرات قصفت قاعدة لحركة الشباب المجاهدين في ميناء كيسمايو بشمال الصومال اليوم السبت، وقالت الحركة إن القصف أوقع أربعة جرحى من المدنيين.

وقصفت الطائرات قاعدة للمسلحين قرب قرية دايتوباكو على بعد 135 كيلومترا شمالي كيسمايو، وقال المتحدث باسم قوات الحكومة الصومالية في جوبا السفلى بجنوب الصومال محمد فارح لرويترز إن طائرات كينية قصفت قاعدة لحركة الشباب ودمرتها وقتلت العديد من عناصر الحركة، غير أنه أكد أنه لا يستطيع تقديم أعداد دقيقة للخسائر البشرية التي تكبدها المسلحون.

وقال سكان من مدينة جيب، التي تبعد 15 كلم عن موقع القصف، إنهم شاهدوا الطائرات وسمعوا أصوات القصف، في حين قال المتحدث باسم حركة الشباب عبدياسيس أبو مصعب إن القصف خلف أربعة جرحى من المدنيين ولم يتسبب في تكبد الحركة خسائر بشرية.

كانت قوة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (أميصوم) ذكرت أنها استعادت أمس الجمعة مناطق جديدة في الصومال من حركة الشباب، لتوسع بهذا نطاق نفوذ الحكومة خارج العاصمة مقديشيو.

وقالت قوة الاتحاد الأفريقي إن القوات الموالية للحكومة تقدمت أربعة كيلومترات لتسيطر على عدة قرى وتل إستراتيجي، واعتبر قائد القوة الجنرال فريد موجيشا في بيان أن العملية "تعد نجاحا عظيما بقتال محدود".

وأضاف "حققت أميصوم بدعم من قوات الحكومة الانتقالية الفدرالية هدفا عسكريا مهما بتأمين كافة أنحاء مقديشيو مما يساعد الحكومة الصومالية على تحقيق السلام والأمن لأمد طويل للشعب الصومالي".

وتراجعت الجماعة المسلحة منذ أوائل العام الماضي، وأُجبرت على التخلي عن مساحات من الأراضي الواقعة تحت سيطرتها في البلاد، وتحولت من اتباع أسلوب القتال التقليدي في مقديشيو في أغسطس/آب الماضي وركزت بدلا من ذلك على شن حملة من التفجيرات الانتحارية والاغتيالات.

ووافق مجلس الأمن الدولي على زيادة عدد أفراد قوة أميصوم من 12 ألفا إلى أكثر من 17 ألف فرد، وقالت قوة الاتحاد الأفريقي -التي مكثت سنوات داخل العاصمة تساند الحكومة المدعومة دوليا- إنها فور قدوم هذه القوة سوف توسع عمليتها إلى كافة جنوب ووسط الصومال.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

انتشرت ظاهرة القرصنة البحرية بالصومال عام 2008، لتطرح مشكلة عالمية وضعت على المحك 23,000 أسطول وسفينة بحرية قبالة سواحل الصومال ومضيق باب المندب. ويقدر عدد المنتمين لنشاطات القرصنة ثلاثة آلاف شاب سنويا.

اندلعت اشتباكات عنيفة بين حركة الشباب والقوات الإثيوبية بولاية جدو صباح اليوم. وتحدثت وكالة الأنباء الفرنسية عن قتلى سقطوا بالاشتباكات التي جاءت في وقت أعلن فيه الاتحاد الأفريقي أن قوات من جيبوتي وبوروندي وأوغندا ستحل محل الجيش الإثيوبي الذي سينسحب من الصومال.

دارت معارك وصفت بالعنيفة صباح السبت بين قوات حكومية تساندها قوات إثيوبية وبين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين. ودارت المواجهات في منطقة يوركود بمحافظة جيدو الواقعة في جنوب غرب الصومال مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

تبنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية هجوما استهدف اليوم الأربعاء المجمع الرئاسي في مقديشو. وقالت الحركة إن الهجوم أوقع 17 قتيلا، بينما تحدثت الشرطة الصومالية عن عدد أقل بكثير.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة