اختطاف معلمة سويسرية غرب اليمن

قال مسؤول بوزارة الداخلية في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الجمعة إن مسلحين خطفوا معلمة سويسرية بمدينة الحديدة غرب اليمن، مضيفا أن الخاطفين يطالبون بالإفراج عن أفراد من أبناء قبيلتهم محتجزين لدى الشرطة مقابل إطلاق سراحها.

وأضاف المسؤول أن الخطف حدث يوم الأربعاء بمدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وأن الخاطفين قاموا بتهريب المعلمة إلى محافظة شبوة التي ينتمون إليها، مؤكدا أن المفاوضات بين الخاطفين والحكومة اليمنية بدأت.

وأوضح مصدر أمني بمحافظة شبوة أن السويسرية سليفا إبراهرت تعمل بمركز خاص لتعليم اللغات في مدينة الحديدة.

وتنتشر حالات الخطف باليمن، وعادة ما يتم الإفراج عن الرهائن دون إصابات بعد أن تحقق الحكومة مطالب الخاطفين.

من جانبها قالت وزارة الخارجية السويسرية إنها تلقت مساء أمس الخميس نبأ خطف المعلمة، وإنها شكلت فريق أزمات لمتابعة القضية وهي على اتصال دائم بالجهات المعنية في اليمن.

وأكدت في بيان أنها "ستعمل ما بوسعها لإطلاق الرهينة"، منوهة بأنها قد وجهت جميع رعاياها إلى مغادرة اليمن منذ يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

كشفت مصادر مقربة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اعتزامه إجراء تغييرات "وشيكة وواسعة النطاق" في أوساط القيادات العسكرية الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والمعارضين له على السواء.

طالب المؤتمر الشعبي العام في اليمن بتنفيذ اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي بين الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح واللواء علي محسن الأحمر، يقضي برحيل كل عناصر الأزمة من قيادات عسكرية ووجهاء قبليين عن اليمن.

حذرت دراسة صادرة عن الأمم المتحدة من أن نحو خمسة ملايين يمني، أي ما يوازي ربع سكان اليمن تقريبا، بحاجة إلى مساعدات غذائية طارئة في ضوء عجزهم عن إنتاج أو شراء الطعام الذي يحتاجونه.

لقي ثلاثة من عناصر الشرطة اليمنية مصرعهم, بالإضافة إلى قائد محلي لتنظيم القاعدة بهجوم أعقبه تبادل لإطلاق النار, بمحافظة البيضاء جنوبي البلاد. جاء ذلك بينما أبدى تنظيم "قاعدة الجهاد بجزيرة العرب" استعداده للإفراج عن ضباط مقابل سجنائه بالأمن السياسي.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة