قتلى وجرحى بهجوم جنوبي اليمن

قتل ثلاثة من عناصر الشرطة في اليمن, وقائد محلي لتنظيم القاعدة في هجوم مسلح أعقبه تبادل لإطلاق النار, بمحافظة البيضاء جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية لم تسمها أن قائد تنظيم القاعدة بمحافظة البيضاء ناصر الظافري, قتل خلال اشتباك مع الشرطة بعد الهجوم الذي استهدف نقطة تفتيش بسيارة ملغومة خارج البيضاء, وأوقع ثلاثة قتلى وستة من الجرحى بصفوف الشرطة.

وقد نفذت عناصر من جماعة أنصار الشريعة في وقت سابق من الشهر الحالي هجمات منظمة على قوات الحكومة خارج زنجبار عاصمة محافظة أبين مما أسفر عن مقتل 110 جنود على الأقل. كما قتل 59 مسلحا على الأقل في عدد من الغارات الجوية على عدة مواقع قبل أيام.

دعوة للحوار
جاء ذلك بينما أبدى تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" استعداده  للإفراج عن الضباط والجنود الـ73، الذين تم أسرهم من قبل مقاتليه خلال عمليات نفذها مؤخرا في محافظة أبين، وقتل خلالها العشرات من  الجنود وسقط المئات جرحى.

ووفقا لموقع "مأرب برس" فقد اشترط التنظيم الإفراج عن جميع معتقليه في سجون الأمن السياسي والأمن القومي، مقابل الإفراج عن الضباط والجنود الأسرى لديه، محملا السفير الأميركي بصنعاء والرئيس عبد ربه منصور هادي المسؤولية الكاملة عن مصيرهم.

وألمح تنظيم القاعدة في بيان له إلى استعداده للحوار مع من وصفها بـ"حكومة  صنعاء" مستنكرا ما وصفه بإصرار السفير الأميركي والرئيس هادي على التصعيد لشن حرب وصفها بـ"غير المبررة على المجاهدين من أنصار الشريعة في أبين".

وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يأتي "في الوقت الذي تفتح فيه حكومة  صنعاء أبوابها للحوار مع جميع الأطراف، بما في ذلك الحوثيون، الذين ما زالوا يمارسون الجرائم بحق أهل السنة في حجة وعمران وصعدة".

وحث تنظيم القاعدة أهالي وأقارب الضباط والجنود الأسرى لديه على الضغط  على حكومة صنعاء لتلبية مطلبه، الذي وصفه بـ"المشروع والعادل". 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تخطط مجموعة استثمارية أميركية تركية لاستثمار 1.5 مليار دولار في قطاع الكهرباء باليمن، وذلك من خلال بناء محطات لتوليد الكهرباء تتراوح طاقتها بين 579 و1300 ميغاواط في العامين المقبلين.

يدور جدل واسع في اليمن حول من يلعب بورقة القاعدة ومن يدعمها ويمول تحركاتها خاصة مع اشتداد ضرباتها وإعلانها السيطرة على مناطق جديدة هناك، بعد معاركها الأخيرة مع الجيش الحكومي في أبين والتي راح ضحيتها قرابة 185 من أفراد الجيش.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة