حكم جزائري بإعدام دروكدال

 
قضت محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة الثلاثاء بالحكم بالإعدام غيابيا على زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال، المدعو أبو مصعب عبد الودود، وثمانية من معاونيه في قضية تفجيرات قصر الحكومة ومركز شرطة يوم 11 أبريل/نيسان 2007.

ونطق القاضي الطيب هلالي بالحكم قائلا "حكمت المحكمة غيابيا نهائيا بالإعدام ضد عبد المالك درودكال لارتكابه جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وإنشاء جماعة إرهابية وارتكاب اعتداءات باستعمال المتفجرات".

ويحاكم في القضية حضوريا تسعة أشخاص آخرين سبق أن حُكم عليهم في قضايا أخرى تصل عقوبتها إلى المؤبد.

أما المحكوم عليهم بالإعدام غيابيا إلى جانب دروكدال فهم سمير عبد السلام، وسالم أيت سعيد، ومزيان آيت سعيد، وسعيد زياني، ورابح غياطو، وتوفيق شميني، وجمال نيش، وعبد الرحمان بوجلطي.

وجرى إرجاء محاكمة المتهمين في تفجيرات قصر الحكومة عدة مرات سابقة كان آخرها في الثاني من فبراير/شباط الماضي بسبب غياب دفاع بعض المتهمين.

وكانت ثلاثة تفجيرات بواسطة سيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفت يوم 11 أبريل/نيسان 2007 قصر الحكومة ومركز شرطة بباب الزوار بالضاحية الشرقية للجزائر العاصمة، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة 222 بجروح.

دروكدال
وعبد المالك دروكدال المدعو أبو مصعب عبد الودود الذي يتزعم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، مهندسٌ من مواليد 1970 بمفتاح جنوب غرب الجزائر العاصمة.

وكانت الجماعة أعلنت في عهده انضمامها إلى تنظيم القاعدة وتغيير اسمها في يناير/كانون الثاني 2007 إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وسبق لدروكدال أن شارك في الحرب في أفغانستان ضد الاتحاد السوفياتي سابقا، وتولى "إمارة" الجماعة السلفية في 2004 وفقا لوصية أميرها المقتول نبيل صحراوي المدعو أبو إبراهيم مصطفى.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا زعيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال عبد المالك دروكدال لقتال من سماهم أبناء فرنسا وأولياء الصليبيين المحتلين. واتهم، في شريط مصور على الإنترنت، الرئيس الجزائري بالانخراط "بكل قوة في محاربة الإسلام تحت راية زعيمة الكفر أميركا" وربط حبال الود مع "عدوة الأمس فرنسا".

قالت مصادر أمنية جزائرية إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أزاح أميره عبد المالك دروكدال أواخر أغسطس/ آب الماضي وعين بدلا منه المدعو أحمد هارون. وعزت هذه المصادر ذلك إلى عدم رضا قيادة القاعدة عن أداء التنظيم في المغرب.

أصدرت محكمة جزائرية حكما بالسجن 20 عما على عبد المالك دروكدال قائد السلفية للدعوة والقتال. وكانت محكمة أخرى أصدرت قبل ستة أيام حكما بالإعدام على دروكدال الذي يتولى قيادة الجماعة منذ إزاحة حسن حطاب. واستأنفت الجزائر محاكمات الإرهاب منذ إعلان التنظيم ولاءه للقاعدة.

قتل ثمانية مسلحين -يرجح بأنهم من عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي- وأصيب ثلاثة آخرون، على أيدي قوات الجيش الجزائري قرب الحدود مع النيجر وليبيا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة