الراعي يرحب بحكم إخوان سوريا ديمقراطيا

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قال البطريرك الماروني في لبنان مار بشارة بطرس الراعي إنه يرحب بوصول الإخوان المسلمين في سوريا إلى الحكم حال وصلوا عبر الانتخابات الديمقراطية والتزموا بمبادئ احترام الانسان والكائن البشري والحريات العامة والدينية. كما أكد أنه يدين العنف في سوريا من أي جهة أتى أكان ذلك من النظام أم من جهة الشعب.

وأوضح الراعي -بحديث للجزيرة في برنامج "لقاء اليوم" يبث لاحقا- ردا على سؤال بشأن مخاوفه من وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم في سوريا إنه لا يعارض حكم الإسلاميين إذا ما أجريت انتخابات حرة ونزيهة، وقال "إننا نرحب بهم ونقدم لهم التهنئة في حال وصلوا إلى الحكم عبر الانتخابات الديمقراطية والتزموا بمبادئ احترام الإنسان والكائن البشري والحريات العامة والدينية".

وأضاف "نحن لا نطلب شيئا عبر الإعلام بل مستعدون لزيارتهم على الأرض حتى نسمع منهم ويسمعوا منا, وإذا انتخبهم الشعب في سوريا أو في غيرها فسوف أرسل لهم برقية تهنئة".

من جهة أخرى قال البطريرك بطرس الراعي إنه يدين العنف في سوريا من أي جهة أتى أكان ذلك من النظام ام من جهة الشعب، وأضاف أنه "وفقا لمفهومنا المسيحي، لا يحق لأي إنسان على وجه الأرض أن يعتدي على حياة أي كائن بشري، وهذا الأمر ندينه إذا أتى من الشعب أم من النظام الذي يتحمل مسؤولية أكبر".

وسئل البطريرك الراعي عن مخاوفه من سلاح حزب الله فأجاب "هو مواطن وأنا مواطن, هو مسلح وأنا أعزل.. حتى وإن أتى لزيارتي حاملا سلاح صيد فسوف أخاف منه, لذلك طرح رئيس الجمهورية مسألة الحوار والإستراتيجية الدفاعية التي يجب أن تناقش كي تزيل الخوف من داخلي, لكن إذا بقيت الأمور كما هي فنعم أنا أخاف من هذا السلاح".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انعقد قبل عشرة أيام اللقاء الماروني الأول رباعي الشكل، بعد فترة قصيرة على انتخاب بشارة الراعي بطريركا جديدا لموارنة لبنان. وكان اللقاء على رأس أجندة البطريرك الجديد بعد أن أنهكت الصراعات البيئة المارونية، وأفقدتها كثيرا من امتيازاتها السابقة بالسلطة.

منذ توليه سدة البطريركية المارونية أواسط مارس/آذار، أطلق البطريرك بشارة الراعي سلسلة مواقف غير مسبوقة في بكركي -مركز الكنيسة المارونية- منها ما يتعلق بسلاح المقاومة، وبالسلاح الفلسطيني، وبعلاقة المسيحيين بجوارهم العربي.

احتفلت الكنيسة المارونية بتولية البطريرك الماروني الجديد بشارة يوسف الراعي على كرسي إنطاكية وسائر المشرق خلال قداس احتفالي أقيم بمقر البطريركية في بكركي شمالي بيروت. وحضر الاحتفال رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

أثارت تصريحات البطريرك الماروني بشارة الراعي مواقف معترضة من قوى 14 آذار لاعتبارها تقربا من خصومها، بينما لقيت تلك التصريحات ترحيبا من قوى الثامن من آذار.

المزيد من ثورات
الأكثر قراءة