مقتل ستة بأعمال عنف بالعراق

لقي ستة أشخاص مصرعهم بينهم امرأتان كما أصيب اثنان من عناصر الأمن بجروح في أعمال عنف في بغداد وبابل في العراق.
 
وقال مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاثنين إن مديرة أحد المصارف بالعاصمة بغداد قتلت على يد مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليها بعدما اقتحموا في ساعة متأخرة من ليل أمس منزلها بمنطقة المنصور غربي بغداد، ولم يذكر المصدر أي تفاصيل عن اسم الضحية أو اسم المصرف الذي تعمل فيه، أو دوافع الحادث وملابساته، مكتفيا بالقول إن قوة أمنية طوقت المنزل ونقلت جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي، وفتحت تحقيقا لمعرفة الظروف.

وفي ناحية جرف الصخر (35 كم شمال غرب الحلة مركز محافظة بابل) فتح مسلحون مجهولون النار من أسلحة رشاشة على امرأة أثناء خروجها من منزلها مما أدى إلى مقتلها في الحال، وسارعت الشرطة إلى إغلاق مكان الحادث ونقلت جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي.

وفي حادث منفصل اليوم أيضا أعلن عن سقوط ستة من عناصر حماية مقر قائم مقامية قضاء الطارمية شمال بغداد بين قتيل وجريح في هجوم مسلح، وقال مصدر بالشرطة إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية هاجموا بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة فجرا مبنى قائم مقامية قضاء الطارمية شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر حمايته وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وكان خمسة عراقيين منهم أربع نساء من عائلة شخص يعمل ضمن فريق حماية مسؤول محلي في منطقة المشاهدة شمال بغداد قد قتلوا أمس في هجوم شنه مسلحون مجهولون, بحسب الشرطة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط التحقيق قوله إن "مسلحين مجهولين اقتحموا منزل عدنان هزبر الذي يعمل ضمن فريق حماية قائمقام بلدة الطارمية وقتلوه بالإضافة إلى أربع نساء من عائلته".
وحسب المصدر نفسه فإن المسلحين أطلقوا النار من أسلحة مزودة بكواتم للصوت عند منتصف ليل السبت، وقاموا بتفخيخ المنزل وتفجيره بعد قتل الأسرة.

يشار إلى أن المشاهدة والطارمية بلدتان متجاورتان تقعان شمال بغداد، وشهدتا نشاطا كبيرا لتنظيم القاعدة قبل أن يتم نشر قوات الصحوة فيهما قبل سنوات.

على صعيد آخر, أعلن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عمار الحكيم ومنظمة بدر بزعامة وزير النقل هادي العامري انفصال المنظمتين رسميا.

وجاء في بيان مشترك بعد اجتماع بين قيادتي الطرفين أن "المجلس الأعلى الإسلامي ومنظمة بدر يعلنان بوعي وإدراك كاملين أنهما اليوم تنظيمان مستقلان تماما الواحد عن الآخر، وأنهما يسعيان بهذا الإجراء إلى تمكين الكيانين من القيام بمهامهما ومسؤلياتهما السياسية بوضوح أكثر".

وأضافا أن استقلالهما في تنظيمين "لن يمنعهما من العمل في إطار تيار شهيد المحراب، كما أن استقلالية القيادتين لا تقلل من أهمية العمل المشترك والتنسيق العالي بينهما في ما تقضي فيه المصلحة الوطنية والدينية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 60 عراقيا على الأقل وأصيب أكثر من 250 آخرين بجروح في سلسلة هجمات الخميس في العراق، في واحد من الأيام التي شهدت سقوط أكبر عدد من القتلى منذ انسحاب القوات الأميركية من البلاد في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.

23/2/2012

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب عدد آخر بجروح الأربعاء في تفجير سيارتين مفخختين بالعاصمة العراقية بغداد، في حين أعلنت السلطات أن نحو 69 ألفا قتلوا في أحداث العنف بالعراق منذ 2004 حتى 2011.

29/2/2012

قالت الشرطة العراقية إنها اعتقلت 13 من منفذي هجوم بحديثة غربي العراق الذي قتل فيه 28 من عناصر الأمن الاثنين، وهو الهجوم الذي عزل على خلفيته رئيس الوزراء نوري المالكي اثنين من قيادات الأمن بالمحافظة.

6/3/2012

لقي خمسة عراقيين مصرعهم -بينهم أربع نساء من عائلة شخص يعمل بفريق حماية مسؤول محلي شمال بغداد- في هجوم شنه مسلحون، بحسب الشرطة. على صعيد آخر, أعلن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة عمار الحكيم ومنظمة بدر بزعامة هادي العامري انفصال المنظمتين.

11/3/2012
المزيد من عربي
الأكثر قراءة