17 شهيدا بغزة والفصائل تتوعد بالرد


استشهد اليوم فتى فلسطيني وجرح آخر في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة، مما يرفع إلى 17 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في غارات إسرائيلية منذ الجمعة الماضية، في وقت توعدت فيه سرايا القدس -الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– بالرد، مؤكدة أن إسرائيل قضت على التهدئة في غزة نهائيا بتصعيدها الأخير.

وقالت مصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية إن غارة إسرائيلية في شرق مخيم جباليا للاجئين، أدت إلى استشهاد فتى في الثانية عشرة من العمر وجرح آخر.

وكان المتحدث باسم لجنة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة للحكومة المقالة أدهم أبو سلمية "تحدث في وقت سابق عن استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح متوسطة في غارة صهيونية على حي الزيتون شرق مدينة غزة". وأشار إلى أنه بذلك يرتفع عدد الشهداء إلى 16 منذ يوم الجمعة إضافة إلى أكثر من 30 جريحا.

وبينما تكثف الحكومة الفلسطينية المقالة اتصالاتها لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أمس السبت إن مسؤولي حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي أبلغا الرئيس الفلسطيني محمود عباس حرصهما على عدم التصعيد في قطاع غزة والالتزام بالتهدئة.

تشييع لأحد شهداء الغارت الإسرائيلية 

هدنة لا استسلام
وأضافت الوكالة أن عباس أجرى اتصالات هاتفية مع  رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد رمضان شلح "اللذين أبديا حرصهما على عدم التصعيد والالتزام بالتهدئة، لتفويت الفرصة على الاحتلال لمواصلة عملياته العسكرية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة".

ونقلت الوكالة أن عباس "أعطى تعليماته للاتصال مع الجانب الإسرائيلي مطالبا بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة"، كما حمل الحكومة الإسرائيلية "مسؤولية هذا التدهور الخطير بسبب أعمالها العدوانية ضد أبناء شعبنا من اغتيالات واقتحامات وتدمير للبنية التحتية".

أما رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية فأجرى اتصالات "مكثفة" لوقف سلسلة الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وقال المكتب الإعلامي لهنية في بيان صحفي مقتضب إن "رئيس الوزراء يجري اتصالات مكثفة لوقف العدوان على القطاع، ويؤكد أن أولويات الحكومة الآن هي حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان وتعزيز الصمود".

وأوضح المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو أن حكومته أبلغت "الأشقاء" في مصر "بأننا لن نكون حماة لأمن الاحتلال، وأننا نرفض معادلة القتل في ظل التهدئة، أو أن يحاول الاحتلال أن يفرض رؤيته".

وتابع بقوله إن "الاحتلال يتحمل مسؤولية وتداعيات جريمته، وعليه أن يوقف عدوانه على شعبنا الفلسطيني فورا، ومن ثم يمكن الحديث عن استعادة التوافق الفلسطيني"، في إشارة إلى التزام الفصائل الفلسطينية بتهدئة مع إسرائيل. وأوضح "نحن حمينا ورعينا تهدئة متبادلة ومتزامنة وليست استسلاما".

وفي إطار الردود الغربية على الاعتداءات الإسرائيلية، أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما إزاء "تصاعد العنف"، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند "نحن قلقون جدا إزاء عودة العنف إلى جنوب إسرائيل".

وأضافت "ندعو الطرفين إلى بذل كل ما هو ممكن لإعادة الهدوء، وندين بأشد العبارات قيام إرهابيين بإطلاق صواريخ من غزة على جنوب إسرائيل"، ودعت المسؤولين إلى "اتخاذ إجراءات تكفل وقف هذه الأعمال الجبانة".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

استشهد فتى فلسطيني، وأصيب آخرون بجروح خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، في مدينة يطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

استشهد فلسطينيان وأصيب اثنان آخران على الأقل بجروح مساء الجمعة في غارة إسرائيلية جديدة على غزة جاءت بعد ساعات من غارة استشهد فيها اثنان أحدهما الأمين العام للجان المقاومة الشعبية في غزة الشيخ زهير القيسي.

قتل فلسطينيان اليوم السبت في تجدد للغارات الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، مما يرفع عدد الشهداء إلى 14. في حين أعلنت تل أبيب إصابة ثمانية أشخاص بإطلاق صواريخ من القطاع سقطت داخل الخط الأخضر.

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين بغزة إلى 15 جراء سلسلة غارات وعمليات قصف شنتها قوات الاحتلال على القطاع منذ الجمعة، وهي عمليات توعدت المقاومة بالرد المزلزل عليها وأدانتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومصر والسلطة الفلسطينية. أما رئيس الوزراء الإسرائيلي فتوعد بمواصلتها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة