اشتباكات في جنوب كردفان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعلن الجيش السوداني أن قوات من جنوب السودان اشتبكت مع قواته في منطقة حدودية اليوم الأحد، في حين أعلن تحالف لحركات متمردة تطلق على نفسها اسم "الجبهة الثورية" أنها شنت أول هجماتها على أحد مواقع الحكومة السودانية في ولاية جنوب كردفان.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد "إن قوات من جنوب السودان ومتمردين من جنوب كردفان هاجموا الساعة الثالثة صباحا منطقة بحيرة الأبيض".

وأضاف "هذا الهجوم يشكل دعما كاملا وتخطيطا من حكومة جنوب السودان"، موضحا أن "القتال ما زال دائرا حتى الآن، والحكومة في الجنوب لا تلتزم بالاتفاق"، في إشارة إلى اتفاق عدم اعتداء وقعته حكومتا السودان وجنوب السودان في وقت سابق من هذا الشهر بوساطة من الاتحاد الأفريقي لتهدئة مخاوف من أن تصاعد التوتر منذ انفصال الجنوب في يوليو/تموز الماضي يمكن أن يشعل فتيل حرب.

وفي علامة أخرى على استمرار الاضطرابات، أعلنت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور أنها سيطرت على منطقة جاوا التي يطالب بها الجانبان في هجوم مشترك مع قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان التابعة للجنوب.

وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة جبريل آدم في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "قوة مشتركة من العدل والمساواة والحركة الشعبية شمال السودان شنت هجوما على منطقة جاوا تحت مظلة القيادة العسكرية للجبهة الثورية". وتقع جاوا على الحدود بين دولة جنوب السودان والسودان وتختلف الدولتان بشأن تبعيتها.

وكانت الحركة الشعبية قطاع شمال السودان وثلاث حركات متمردة في دارفور هي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناحا مني مناوي وعبد الواحد نور، أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تأسيس تحالف باسم الجبهة الثورية يهدف لإسقاط حكومة الخرطوم.

وتدهورت العلاقات بين السودان وجنوب السودان بعد فشل محادثات لوقف نزاع على تصدير النفط وإنهاء العنف في المناطق الحدودية وتسوية المسائل الأخرى المتعلقة بالانفصال.

وعادة ما تتبادل جوبا والخرطوم الاتهامات برعاية حركات التمرد. وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي اشتبك الجيشان في جاوا حيث وقعت اشتباكات اليوم.

وانفصل جنوب السودان بموجب اتفاق سلام وقع في 2005 وأنهى حربا أهلية بين شمال السودان وجنوبه خلفت مليوني قتيل. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذرت الولايات المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في ولايتيْ جنوب كردفان والنيل على الحدود الجنوبية للسودان، معتبرة أن الأوضاع في كلتا الولايتين اللتين شهدتا صراعا خلال الأشهر الماضية هي "الأسوأ"، بينما أكدت الخرطوم أن الوضع الإنساني في الولايتين طبيعي بنسبة 99%.

أعلنت حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور أنها اختارت جبريل إبراهيم -شقيق زعيمها خليل إبراهيم الذي قتله الجيش السوداني الشهر الماضي- قائدا جديدا لها. وقال متحدث باسم الحركة إن اختيار جبريل تم في مؤتمر استثنائي عقدته الحركة بولاية جنوب كردفان.

اتهمت الولايات المتحدة الخرطوم أمس بشن ضربات جوية استهدفت مدنيين بولايتيْ جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين المضطربتين، مؤكدة أن تلك الهجمات تفاقم الأزمة الإنسانية هناك. يأتي هذا في وقت يحتجز فيه متمردو الحركة الشعبية قطاع الشمال 29 صينيا منذ السبت الماضي.

قالت الحكومة السودانية إنها تلقت وعدا من نظيرتها الأميركية عبر مبعوثها للخرطوم بريستون ليمان بدعم المبادرة الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية لتقديم المساعدة والعون الإنساني للمحتاجين في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة