اعتقال صحفيين بريطانيين في ليبيا

أعلنت قناة "برس تي في" التلفزيونية الإيرانية اليوم أن أفراد مليشيات ليبية اعتقلوا صحفيين بريطانيين يعملان للقناة، وقالت إنهما محتجزان الآن في العاصمة طرابلس، الأمر الذي أكده مسؤولون ليبيون وبريطانيون.

وأوضحت القناة على موقعها على الإنترنت أن مراسلا ومصورا واثنين من السكان المحليين احتجزتهم يوم الأربعاء الماضي إحدى كتائب بلدة مصراتة الساحلية، مضيفة أنها لم تتصل بالأربعة منذ يوم الثلاثاء، وأن البريطانيين هما نيكولاس ديفيز وجاريث مونتجومري جونسون.

وأكد مصدر بوزارة الداخلية الليبية أن كتيبة مصراتة تحتجز الأربعة في طرابلس، وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن اثنين من البريطانيين اعتقلا، وأكدت هويتهما وتابعت "سفارتنا في طرابلس تقدم المساعدة القنصلية"، ولم يتضح سبب احتجازهما.

وتقود الحكومة الانتقالية الليبية -التي عينت في نوفمبر/تشرين الثاني- ليبيا صوب أول انتخابات حرة ستجرى في يونيو/حزيران، ولكنها تكافح لبسط سيطرتها على البلاد المليئة بالسلاح.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة في الذكرى الأولى لانطلاق الثورة في ليبيا التي أنهت حكم العقيد الليبي إلى التنبه إلى وضع حقوق الإنسان في هذا البلد، معتبرا أن ثورة قامت باسم حقوق الإنسان لا ينبغي أن تشوبها انتهاكات لهذه الحقوق.

حذرت منظمة العفو الدولية من انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها مليشيات الثوار السابقين، مؤكدة أنها تهدد الآمال في ليبيا جديدة، في وقت يحاول الجيش الليبي الناشئ استمالتهم للانخراط فيه.

نفى النائب العام الليبي عبد العزيز الحصادي معلومات ترددت بقوة في الساعات الماضية عن مقتل الإعلامية الموالية لنظام العقيد الراحل معمر القذافي هالة المصراتي في سجنها, وأكد أنها مثُلت اليوم الأحد أمام النيابة وستعرض قريبا على التلفزيون.

ذكرت مصادر قبلية ليبية الثلاثاء أن اشتباكات عنيفة بين قبيلتين في أقصى الصحراء الجنوبية الشرقية أدت إلى مقتل أكثر من مائة شخص خلال الأيام العشرة الماضية. في حين هدد الجيش بالتدخل إذا لم تتوقف هذه الاشتباكات.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة