صور تقاوم الاحتلال بالخليل

 

عوض الرجوب-الخليل

 
تحتضن المدرسة الإبراهيمية بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، هذه الأيام معرضا للصور الصحفية المتعلقة بالمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان، وأشكال العنف التي يتعرض لها الفلسطينيون من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين.

 
ويتضمن معرض "الصمود والمقاومة" –الذي ينظمه تجمع شباب ضد الاستيطان ونقابة الصحفيين الفلسطينيين- عشرات الصور التي التقطتها عدسات مصورين صحفيين بمناسبات وأماكن مختلفة، وخاصة قلب مدينة الخليل الذي يعاني من وجود خمس بؤر استيطانية.

ويكتسب المعرض أهميته من مكان عرضه، حيث يقام بالمدرسة الإبراهيمية الأساسية للذكور وسط حواجز الاحتلال والبؤر الاستيطانية بالمدينة، ويستمر عدة أيام. 

 

المكان والزمان

 المعرض جاء ردا طبيعيا على ممارسات الاحتلال وفق عيسى عمرو

ويقول رئيس تجمع شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، إن فعاليات الحملة الدولية للمطالبة بافتتاح شارع الشهداء وسط الخليل، والتي تقام في 35 موقعا  بالعالم.

 
وتهدف الحملة إلى المطالبة بإعادة فتح شارع الشهداء الذي يغلقه الاحتلال منذ عام 1994، وتزامنا مع ذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي التي وقعت يوم 25 فبراير/ شباط 1994.
 
وأضاف عمرو أن المعرض جاء ردا طبيعيا على ممارسات الاحتلال، وتأكيدا على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة الشعبية باعتبار ذلك أحد أشكال المقاومة وأداة لتعزيز الصمود بمنطقة تتعرض لانتهاكات يومية من قبل الاحتلال.

وأوضح الناشط الفلسطيني بحديثه للجزيرة نت أن المعرض يقام بمدرسة يزيد عمرها على مائة عام، وتحاط بالحواجز العسكرية من جميع الجهات، وتتعرض لاقتحامات الجيش والمستوطنين واعتداءاتهم وكتابة شعارات عنصرية مثل "الانتقام" إضافة إلى ما يتعرض له طلابها وأساتذتها من فحص وتفتيش وتوقيف من قبل جنود الاحتلال.

ويعاني نحو ستة آلاف مواطن بشكل مباشر من وجود نحو أربعمائة مستوطن ومئات الجنود القائمين على حمايتهم بقلب الخليل، بينما يخضع 45 ألف مواطن من سكان المدينة لسيطرة إسرائيلية كاملة فيما يعرف بـ "2H" وفق الاتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية.

 المعرض يحمل بطياته مجموعة رسائل وفق مأمون وزوز

الصور تتحدث
بدوره أوضح المصور الصحفي مأمون وزوز، أن المعرض يحمل في طياته مجموعة رسائل، أهمها أنه ينقل معاناة أولئك المهمشين الذين يتعرضون للاضطهاد والاعتداءات المباشرة من الاحتلال إلى غيرهم من الذين لم يلامسوا هذه المعاناة عن قرب، وللضيوف وزوار المعرض من الخارج.

وأضاف أن وراء كل صورة قصة، معتبرا الصورة نفسها شكلا من أشكال المقاومة "حيث يتعرض الصحفيون خلال أدائهم لمهامهم لتحديات كبيرة منها: الضرب والتنكيل واعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين وألفاظهم النابية".

ويعرض وزوز صورا للعائلات المهمشة التي يلاحقها الاحتلال ويحرمها من أبسط مقومات الحياة بمحاذاة المستوطنات، وأخرى لسيدة فلسطينية تحاول تخليص ابنها من قبضة الجيش الإسرائيلي، وغيرها.

أما عضو نقابة الصحفيين، جهاد القواسمي، فيقول إن الهدف من اختيار مكان المعرض وسط الإجراءات الإسرائيلية المشددة، إعادة الحياة لقلب الخليل والمنطقة المحاصرة وجلب الزوار والمتضامنين لمعاينة إجراءات الاحتلال والمضايقات التي يتعرض لها السكان.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تكثف حكومة بنيامين نتنياهو من مخططاتها الاستيطانية على جانبي الخط الأخضر لشطب الحدود من خلال منع أي تواصل جغرافي بين البلدات الفلسطينية وتحويل عشرات آلاف الدونمات لغابات وأحراش، والقضاء على الدولة الفلسطينية المنشودة.

19/2/2012

قال مسؤولون فلسطينيون اليوم الأحد إن اشتباكات محدودة شهدتها ساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة بين عدد من الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي أغلقت البوابات المؤدية إليه بعدما فشلت محاولة مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين في اقتحام المسجد.

19/2/2012

عقدت منظمات التضامن الأوروبية اجتماعات ولقاءات موسعة في لندن بحثت خلالها ترتيبات المشاركة في المسيرة العالمية إلى القدس، والتي ستنطلق في الذكرى الـ36 ليوم الأرض.

21/2/2012

يرفض محمد دخيل خادم مسجد سلمان الفارسي بقرية بورين بالضفة الانصياع لقرار إسرائيلي بوقف استخدام الجزء العلوي من المئذنة. وقضت محكمة إسرائيلية بحظر استخدام الجزء العلوي للمئذنة لأن بناءه خالف قرارا بمنع إكمال بناء المسجد بحجة تشييده بمناطق “س” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

23/2/2012
المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة